باحثة في الشؤون الدولية: خطر كبير ستتعرض له الهند بسبب قانون الجنسية الجديد

قالت الباحثة في الشؤون الدولية من العاصمة الباكستانية، إسلام آباد، لبنى فرح، إن وتيرة الاحتجاجات التي انطلقت بسبب قانون الجنسية الجديد ستزداد بصورة متسارعة إذا لم يتم التراجع عن هذا القانون.

وتشهد الهند احتجاجات عارمة اندلعت في ديسمبر/ كانون الأول المنصرم، ضد قانون الجنسية الذي دفعت به الحكومة الهندوسية بقيادة رئيس الوزراء ناريندرا مودي.

وتحولت الاحتجاجات التي أثارها القانون واعتبر تميزا بحق المسلمين، إلى مواجهات دامية.

وارتفعت حصيلة أعمال العنف بين المحتجين الهندوس والمسلمين في عاصمة الهند نيودلهي إلى 20 قتيلا و189 جريحا، منهم نحو 60  شخصا أصيبوا بعيارات نارية، وفق ما أفاد مصدر طبي الأربعاء.

وأعلنت مصادر هندية ارتفاع حصيلة الاحتجاجات العنيفة التي اندلعت في نيودلهي رفضا لقانون الجنسية الجديد، إلى 20 قتيلا و189 جريحا.

وتتزامن هذه الاحتجاجات مع زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الهند، والتي يجريها لأول مرة منذ وصوله إلى الرئاسة.

ودعا رئيس الوزراء الهندي الأربعاء في تغريدة نشرها على حسابه الرسمي في تويتر إلى “الهدوء والتآخي”. وقال ناريندرا مودي “السلام والتآخي أساسيان في أخلاقياتنا. أناشد أشقائي وشقيقاتي في دلهي الحفاظ على السلام والتآخي في كل الأوقات. من المهم أن يستتب الهدوء ويعود الوضع إلى طبيعته في أقرب وقت”.

وكان مصدر طبي أعلن اليوم الأربعاء، أن حصيلة الصدامات العنيفة التي اندلعت الأحد بين محتجين هندوس ومسلمين في نيودلهي قد ارتفعت إلى 20 قتيلا و189 جريحا، منهم نحو ستين شخصا أصيبوا بعيارات نارية.

جدير بالذكر أن قانون الجنسية الجديد يقضي بمنح الجنسية للاجئين من جنسيات مختلفة ولكنه في الوقت نفسه يستثني المسلمين منهم.

وحاول رئيس الوزراء الهندوسي ناريندرا مودي طمأنة المتظاهرين ولكن الشارع يطالب بإلغاء هذا القانون بشكل كامل.