باحث للغد: الباب ما زال مفتوحًا للتفاوض «تحت النار في غزة» حول تبادل الأسرى

أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم السبت، استدعاء فريق الموساد من قطر بسبب الجمود في المفاوضات بشأن غزة.. وزعم أن حماس لم تف بالتزامها بإطلاق سراح جميع الأطفال والنساء الرهائن المدرجين على القائمة التي وافقت عليها.. وبقي التساؤل: «هل أُغلق باب التفاوض حول تبادل الأسرى وعقد اتفاق هدنة إنسانية جديدة؟».

الاحتلال يحاول تعويض خسائره

يرى أستاذ العلوم السياسية، الدكتور إبراهيم ربايعة، أن المشهد الحالي على حافة الهاوية، بمعنى أن الاحتلال عاد للمواجهة العسكرية بهدف واضح ومحدد، وهو استعادة الميزة التي افتقدها خلال فترة الهدنة الإنسانية، وما خسره الاحتلال من الصور والمشاهد التي خرجت للعالم من الدمار الشامل لأوجه الحياة في غزة، والصور الإنسانية الحضارية التي قدمتها المقاومة الفلسطينية في أثناء تسليم المحتجزين الإسرائيليين من الأطفال والنساء، وكذلك التراجع في الدعم الدولي، وتغيير في الموقفف الأميركي، وكذلك ما حدث من انشقاقات وتفكك داخل الجيش وداخل المؤسسات السياسية.

إسرائيل تحاول وضع قواعد جديدة في تبادل الأسرى

قال «ربايعة» للغد: من الواضح أن الاحتلال يعود للحرب ليفصل بين مرحلتين:

  • المرحلة الأولى وهي تبادل الأسرى من المدنيين من الأطفال والنساء.
  • المرحلة الثانية، تبادل الأسرى من فئة مختلفة (فئة العسكريين الإسرائيليين) و(فئة الأسرى الفلسطينيين من ذوي المحكومات العالية) وهذه الفئة الفلسطينية تحديدًا تثير خلافات شديدة داخل الحكومة وداخل إسرائيل.

عقدة الأسرى من ذوي المحكومات العالية

القيادي الفلسطيني الأسير مروان البرغوثي ـ أرشيفية
القيادي الفلسطيني الأسير مروان البرغوثي ـ أرشيفية

ويؤكد أستاذ العلوم السياسية للغد، أن الباب ما زال مفتوحًا للتفاوض تحت النار، وهو ما تريده إسرائيل، لكن بقواعد مختلفة، حيث تحاول إسرائيل وضع قواعد جديدة في تبادل الأسرى تقلل خسائرها، خاصة التكلفة فيما يتصل بالأسرى من ذوي المحكومات العالية.

وتابع: «نتنياهو يعود إلى الحرب بهدف الحفاظ على الائتلاف الحاكم في ظل التهديدات من الأحزاب الدينية بالانسحاب  من الائتلاف الحكومي».

[covid19-ultimate-card region=”EG” region-name=”مصر” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]

[covid19-ultimate-card region=”AE” region-name=”الإمارات العربية المتحدة” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]

[covid19-ultimate-card region=”PS” region-name=”فلسطين” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]

[covid19-ultimate-card region-name=”العالم” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]