باحث يكشف تفاصيل القبض على خلية إلكترونية تركية في القاهرة

قال الباحث بمنتدى الشرق الأوسط، أحمد عطا، إن العلاقات الدبلوماسية بين القاهرة وأنقرة هي علاقات شكلية ولا ترتقي إلى إقامة علاقات كاملة بين البلدين، خاصة بعد أن نجح جهاز الأمن الوطني المصري في استهداف إحدى اللجان الإلكترونية التابعة للمخابرات التركية.

وأضاف عطا، خلال لقاء مع فضائية “الغد”، أن عملية الضبط تم التجهيز لها قبل ثلاثة أشهر، بوصول معلومات عن تلك الخلية التي استأجرت مكتبا تابعا لوكالة الأناضول تحت مسمى شركة دراسات سياسية، إذ تلقت أوامر من أحد ضباط المخابرات التركية والذي كوّن فريق عمل وأسس هذه اللجنة الإلكترونية التابعة للمخابرات التركية.

وأوضح عطا، أن عناصر تلك اللجنة التركية كانت مكلفة بالتواصل بعدد من المحافظات والقرى لصناعة تقارير سلبية لكافة الملفات، التي تتعلق بكافة النواحي داخل مصر، ثم إرسالها في شكل دراسات إلى المخابرات التركية وبمباركة التنظيم الدولي لجماعة الإخوان المسلمين.

وأشار عطا إلى أن تلك العناصر قامت بدفع مبالغ مالية لعدد من المواطنين للحصول على شهادات سلبية لتوثيقها، ورصد أجهزة الأمن تحويل أكثر من 5 ملايين دولار على دفعات متتالية، مؤكدا أن هذا الكشف هو إدانة كاملة للمخابرات والخارجية التركية.