بالفسيخ والكعك والحلوى.. الفلسطينيون يستعدون لعيد الفطر

يستعدُ الفلسطينيون في قطاع غزة لاستقبال عيد الفطر بصناعةِ أصنافٍ مختلفة من المأكولات والحلويات التي تزداد رواجاً خلال أجواء العيد.

وتعد صناعة السمك المدخن والفسيخ إلى جانب صناعة الكعك والحلقوم من الأصناف التي اعتاد سكان القطاع على تناولها خلال أيام عيد الفطر.

ويحضر سكان غزة هذه الوجبات في الأيام الأخيرة من شهر رمضان تمهيداً للاحتفاء بأكلها مع صبيحة اليوم الأول لعيد الفطر، وتمر مراحل الصناعة بأطوار مختلفة أهمها التنشيف و التمليح والتدخين ثم التخزين والتعبئة وجميعها تمر في نفوسهم كطقس احتفالي.

يقول علاء الرحال صاحب مصنع فلسطين للفسيخ والرنجة “،  إن المواطنين اعتادوا على أكل الفسيخ والموالح في العيد، وبعد الانتهاء من شهر رمضان، مؤكدا أن أهل غزة يحبون أكل الفسيخ والرنجة خلال فترة عيد الفطر.

وللحلويات الشعبية النصيب الأكبر خلال أجواء عيد الفطر، وما أجمل وأطيب كعك العيد حين يصنع بأيدي الأمهات، فهذه سميرة الأم التي تساند زوجها في إعالة أسرتها عبر هذا المشروع الذي تديره من مطبخ بيتها لصناعة أصناف مختلفة من الحلويات والمأكولات الشعبية وتسويقها للزبائن.

وتحكي  سمية أبو سمرة  صاحبة مشروع مطبخ باب الحارة للمأكولات الشعبية “بدأت مشروعي منذ 8 سنوات، ونجح بشكل كبير، لكنه تأثر بأزمة كورونا، وضعف العمل”.

ولحلوى الحلقوم أيضاً مكانة خلال أيام العيد في غزة،  ويحكي أربعة أشقاء من غزة  عن رحلتهم لتصنيع تلك الحلوى، حيث بحثوا طويلاً عن فرصة عمل بعد تخرجهم من الجامعة لكن دون جدوى إلى أن نجحوا بعد جهد ومثابرة في إنشاء مَصنعِهم الصغير لإنتاج راحة الحلقوم بأصناف متنوعة وتسويقها محلياً.

ويقول  جهاد الجعفري صاحب مشروع مصنع لإنتاج الحلقوم، إن الزبائن أعجبوا بالملبن أو الحلقوم الذي ننتجه، وشجعونا على التطوير من أنفسنا.

وتتزين أسواق غزة بتحضيرات الحَلوى والمأكولاتٍ استعداداً لاستقبال بهجة العيد، فرغم كل الظروف الصعبة التي يعاني منها الشعب المقاوم تظل الابتسامة حاضرة.