«باي باي بريكست».. بريطانيا تنهي إجراءات طلاقها من الاتحاد الأوروبي

طلاق بريطانيا من أوروبا

وقع رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، اليوم الأحد، على اتفاق “انسحاب بلاده من تكتل “الاتحاد الأوروبي” بعد عناء وشقاء في المفاوضات والذي سيتم في الـ31 من الشهر الجاري.

وفي السياق ذاته، كشف مراسلنا من لندن، عمرو المنيري، تصريحات رئيس الوزراء البريطاني عقب التوقيع على اتفاق “انسحاب بلاده من تكتل “الاتحاد الأوروبي” المقرر في الـ31 من يناير/ كانون الثاني الجاري.

وأكد مراسلنا أن بوريس جونسون أشاد بما وصفه بـ”الفصل الجديد” في تاريخ بريطانيا، كما شدد على ضرورة توحيد بريطانيا عقب الخروج، مشيرًا إلى أن هناك انتقادات كثيرة من الأحزاب، وجهت لجونسون، إذ  أعلن الحزب “الأسكتلندي الوطني” و”الحزب الديمقراطي” بأن يركز على توحيد المملكة، وأن يخصص المال للاحتفال بالخروج من الاتحاد الأوروبي.

كما أكد مراسلنا أن هناك حملة دعائية كبيرة جدا في بريطانيا لجذب الاستثمارات بعد الخروج.

ومن المقرر أن يوافق دبلوماسيون من الدول الأعضاء في التكتل الأوروبي على الاتفاق خطيا الخميس المقبل، ما يضمن خروجا منظما لبريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

وقال وزير البريكست البريطاني، ستيفن باركلي، خلال مقابلة مع “بي بي سي” إن الحكومة حددت أهدافها في أن تبرم  اتفاقا مع أوروبا على أن تكون التعريفة الجمركية والخدمات (صفر).،مشيرا إلى نشر أهداف المفاوضات، وتوضيح ذلك في الوقت المناسب، كما سيكون هناك خطاب مرتقب لرئيس الوزراء في 31 من يناير/ كانون الثاني الجاري.

ومن المتوقع أن تبدأ المفاوضات مع دول الاتحاد الأوروبي في 27 من فبراير/ شباط المقبل.

وبعد الخروج المرتقب، ستكون هناك فترة انتقالية حتى مطلع عام 2021 ، لإنهاء جميع الاتفاقات المترتبة على طلاق بريطانيا من أوروبا.

جدير بالذكر أن ملكة بريطانيا الملكة إليزابيث قد أعطت موافقتها الرسمية لإنهاء عضوية بريطانيا في التكتل الأوروبي، لكن اتفاق الانسحاب ينص على فترة انتقالية مدتها 11 شهرا تنتهي آخر العام.

يشار إلى أن الانسحاب المفترض لبريطانيا من الاتحاد الأوروبي أو “بريكست” هو الانسحاب الوشيك للمملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي، ويأتي بعد استفتاء حصل في 23 يونيو/ حزيران 2016 ، حيص صوت  51.9 % من البرطانيين لصالح الانسحاب الذي دام 4 سنوات وأطاح برئيسة الوزراء السابقة تيريزا ماي بعد أن أخفقت في المفاوضات.