بتقنية الواقع الافتراضي.. قصص الأوبئة الأكثر فتكًا في التاريخ

على مدار التاريخ أودت الأمراض المزمنة والأوبئة بحياة الملايين، وتسببت في أزمات صحية واجتماعية كبيرة، وليس فيروس كورونا أو بالأحرى (كوفيد 19)  سوى حلقة جديدة في سلسلة هذه الأوبئة.

  • الطاعون الأسود

شهدت أوروبا ما عُرف باسم الطاعون الأسود عام 1348، ولم يعرف على نحو الدقة أسبابه لكن إحدى النظريات الأكثر تداولا تشير إلى أن المغول كانوا يحاصرون محطة تجارية تابعة لجنوى في شبه جزيرة القرم، فأهلك هذا المرض الغامض عددا كبيرا من جنود المغول، ما اضطرهم إلى التوقف عن الهجوم.‏

لكن قبل انسحابهم أطلقوا جثامين ضحايا الطاعون من فوق أسوار المدينة.‏

وعندما سافر لاحقا بعض التجار الجَنَويِّين نشروا المرض في كل ميناء زاروه.

وأسفر هذا الوباء الذي سمي بالموت الأسود عن مقتل ما بين عشرين إلى خمسة وعشرينَ مليون شخص، وبعد مرور أكثر من 300 عام، وتحديدا في عام 1665 ظهر طاعون جديد عرف باسم “طاعون لندن العظيم.

  •  طاعون لندن العظيم

وصل في العاصمة البريطانية “طاعون لندن” قادما من هولندا على متن السفن التجارية التي كانت تنقل محاصيل القطن آنذاك، وانتقل المرض بحسب بعض النظريات عبر التجار والمهاجرين على متن هذه السفن، كما لعبت الفئران والبراغيث في نقله.

وبحسبِ أكثرِ التقارير الموثقة تجاوز عددُ ضحايا هذا الوباء، 100 ألف شخص على الأقل، وهو ربع عدد سكان لندن حينئذ، لم تكد تمر 200 عام حتى ظهر وباء آخر، ففي عام 1820 ظهر وباء الكوليرا.

  • الكوليرا
  • في جزيرتي جافا وبورنيو في ماليزيا على الأرجح ظهرت الكوليرا لأول مرة، وكان السبب الرئيس لانتشارها هو تلوث مياه الشرب في الأنهار والممرات الأخرى عبر الاختلاط بمصارف الفضلات، ويقال إنه ظهر في آسيا ثم انتقل عبر الجنود البريطانيين المقيمين فى الهند، إلى مختلف أنحاء العالم.

 

كانت الكوليرا من أكثرِ الأمراضِ فتكا في التاريخ وأودت بحياة مئات الآلاف عبر عدة موجات، لكن الأخطرَ على الإطلاق كان في عام 1918، وهو الإنفلونزا الإسبانية أو طاعون الرئة.
  • إنفلونزا طاعون الرئة
وفي الأشهر الأخيرة من الحرب العالمية الأولى، كان الجنود على الجبهة الغربية يعيشيون في خنادق ضيقة وقذرة ورطبة، ما أدى إلى إصابة عدد منهم بفيروس الإنفلونزا المتحول جينيًا، ومن خندق إلى آخر وبلدة إلى أخرى انتشرت الإنفلونزا حتى خرجت من النطاق العسكري لتصيب 500 مليون شخص أي ثلث سكان الأرض وتقتل 40-50 مليونًا.
وفي مطلع القرن الحادي والعشرين كان العالم الذي وصل إلى تطور طبي غير مسبوق على موعد مع أول الأوبئة لهذا القرن،  وكان السارس الذي ظهر عام 2002.
  • وباء سارس

ونشأ في الصين وباء السارس إثر طفرة جينية نقلت الفيروس من الخفافيش إلى البشر، وأصاب أكثر من 8 آلاف شخص في 29 دولة على مدار 8 أشهر، وأدى إلى وفاة نحو 800 آخرين.

وبعد سبع سنوات انتشر وباء إنفلونزا الخنازير تحديدا في عام 2009، كأخطر وباء في القرن الحادي والعشرين، واُكتُشِفَ هذا الفيروس أولا في المِكْسِيك في أبريل من ذلك العام، قبل أن ينتشر في العديد من دول العالم.

  • إنفلونزا الخنازير

تعرَّف العلماء في هذا الوقت على سلالة معينة من الإنفلونزا تعرف باسم H1N1 وهو في الواقع مَزيج من الفيروسات الواردة من الخنازير والطيور والبشر، أدَّى الفيروس إلى إصابة الجهاز التنفُّسي البشري بعدوى كان يُشار إليها عادةً باسم إنفلونزا الخنازير.

وووفقا لمنظمة الصحة العالمية، فإن أنفلونزا الخنازير أصابت أكثر من 6 ملايين شخص وأودت بحياة أكثر من 18 ألفًا.

مصر

79٬254
اجمالي الحالات
950
الحالات الجديدة
3٬617
اجمالي الوفيات
53
الوفيات الجديدة
4.6%
نسبة الوفيات
22٬753
المتعافون
52٬884
حالات تحت العلاج

الإمارات العربية المتحدة

53٬577
اجمالي الحالات
532
الحالات الجديدة
328
اجمالي الوفيات
1
الوفيات الجديدة
0.6%
نسبة الوفيات
43٬570
المتعافون
9٬679
حالات تحت العلاج

فلسطين

5٬220
اجمالي الحالات
191
الحالات الجديدة
24
اجمالي الوفيات
4
الوفيات الجديدة
0.5%
نسبة الوفيات
525
المتعافون
4٬671
حالات تحت العلاج

العالم

12٬337٬473
اجمالي الحالات
215٬716
الحالات الجديدة
554٬636
اجمالي الوفيات
4٬560
الوفيات الجديدة
4.5%
نسبة الوفيات
6٬929٬179
المتعافون
4٬853٬658
حالات تحت العلاج