بعد زيارة تركيا.. الفساد المالي يحاصر الغنوشي في دائرة الاتهامات

في ليلة وضحاها، أصبح الكادر البارز في التنظيم الدولي لجماعة الإخوان المسلمين، وزعيم حركة النهضة في تونس، راشد الغنوشي، على باب نهاية تاريخه السياسي، إذ قرر البرلمان الذي يترأسه الغنوشي، الأربعاء، مساءلته للزيارة غير المعلنه إلى تركيا في بداية الأسبوع، بعد أن اتحدت المعارضة بالبرلمان وأخذت الأغلبية من “النهضة”، لتكون المساءلة بأغلبية 118 صوتا.

وبجانب المساءلة على مستوى البرلمان، فإن زعيم حركة النهضة يواجه أزمة أقوى قد تكون بداية النهاية لتاريخه السياسي، على إثر الاستقالات الجماعية من قيادات بالحركة لأسباب عديدة، أبرزها شبهات الفساد المالي حول نفقات قدمت في انتخابات لم يشارك بها “النهضة”.

وامتد سيل الاستقالات الداخلية في حركة النهضة “إخوان تونس” إلى قيادات قواعد شبابية إلى جانب القيادات التاريخية، وهو ما بدأ يتصاعد في الساعات الأخيرة.

وأفادت مصادر داخل الحركة في تصريحات خاصة لموقع قناة الغد، بوجود شبهة فساد مالي داخلي تتعلق بزعيم ورئيس ومؤسس الحركة، راشد الغنوشي، الرئيس الحالي للبرلمان التونسي.

وأوضحت المصادر، في تصريحات خاصة، أن الاستقالات تصاعدت بعد رفض الغنوشي تشكيل لجنة حصر مالي لمصاريف ونفقات وتبرعات خرجت من الحركة في انتخابات مجلس النواب التونسي، والأكثر جدلا في هذه الشبهات، وجود نفقات مالية ليس لها ميزانية مثبتة بالحركة، وقت ترشيح “النهضة” نائب رئيس الحركة الشيخ عبد الفتاح مورو، لانتخابات الرئاسة، التي فاز بها الرئيس الحالي قيس سعيد، دون توضيح مسار تلك النفقات، التي خرجت بتوقيع مباشر من الغنوشي، وأيضا نفقات خرجت من “النهضة” لدعاية المرحلة الثانية بانتخابات إعادة الرئاسيات، والتي كانت بين المرشح المستقل قيس سعيد، ورئيس حزب قلب تونس نبيل القروي، ولم يكن مورو مرشح النهضة في مرحلة الإعادة بعد أن خسر بالمرحلة الأولى.

وانطلقت الاستقالات المتتالية من جانب قيادات بالحركة، غضبا تجاه خيارات وسياسات الغنوشي وانفراده بالرأي، وذلك بعد الفشل في تمرير حكومة الحبيب الجملي في البرلمان.

وآخر الاستقالات، جاءت من جانب القياديين البارزين بحركة النهضة هشام العريض، وهو نجل القيادي الأبرز في الحزب ووزير الداخلية علي العريض، وكذلك زياد بومخلة، بعد سنوات من النشاط داخل هياكل “النهضة”.

وقال عضو شورى حركة النهضة التونسية، عبر صفحته الرسمية على فيسبوك، قمت الثلاثاء 14 يناير 2020 بتقديم استقالتي من حزب حركة النهضة لأسباب احتفظ بها لنفسى، وإذ أتقدم بخالص الشكر لكل الحزب، الذين وضعوا ثقتهم في شخصي في مختلف المهام التي توليتها منذ انضمامي للحركة قبل الثورة وبعدها، فإني أجدني معنيا بالاعتذار لهم عن كل تقصير بدر مني في أدائها، وهو لا شك حاصل، وإذ أغادر هذا الصرح، والله أسأل أن يحفظ بلادنا وشعبنا من كل مكروه وأن يصبغ علينا نعمه ظاهرة وباطنة”.

وفي السياق ذاته، علّق القيادي في حركة النهضة، علي العريض، على استقالة كل من نجله هشام العريض وعضو شورى النهضة زياد بومخلة  من الحركة، معبرا عن أسفه حول الاستقالتين من هياكل الحزب، قائلا إنه لم يتحدث معهما بعد عن أسباب استقالتهما، لكنه يعلم أنهما أعربا عن قلقهما منذ فترة.

وتابع العريض في تصريحات صحفية، لوسائل إعلام تونسية،  أن هشام وزياد من نفس الجيل، جيل النهضة ما قبل الثورة وما بعدها، وساهما كغيرهما من شباب النهضة في بناء الحزب على مستوى الجامعة التونسية بصفتهما ناشطان في طلبة حركة النهضة بالجامعة وحتى في هياكل الحركة، وأنهم يريدون التغيير والتطور بسرعة.

[covid19-ultimate-card region=”EG” region-name=”مصر” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]

[covid19-ultimate-card region=”AE” region-name=”الإمارات العربية المتحدة” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]

[covid19-ultimate-card region=”PS” region-name=”فلسطين” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]

[covid19-ultimate-card region-name=”العالم” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]