بعد شهر على استشهاده.. نبش قبر الشهيد أبو ثريا واستخراج رصاصة من راسه

فتحت هيئة حكومية في قطاع غزة تحقيقا باستشهاد المقعد إبراهيم أبو ثريا (29 عاما) لإثبات جريمة الاحتلال الإسرائيلي بعد محاولات تنصله منها.

وقال الدكتور عماد الباز رئيس مجلس إدارة الهيئة الفلسطينية المستقلة لملاحقة جرائم الاحتلال الإسرائيلي بحق الفلسطينيين “توثيق” إن الهيئة اتخذت قرارا بعد تنصل الاحتلال من الجريمة بالتحقيق في استشهاد أبو ثريا وبعد اتخاذ الاجراءات القانونية اللازمة وقامت بـ”نبش” قبر الشهيد أمس الأحد واستخرجت جثمانة وقامت بتشريحه”.

ولفت الباز خلال مؤتمر صحفي عقد في غزة إلى أن عملية النبش استغرقت ثلاثة ساعات وقامت الجهات المختصة بتصوير الشهيد الصور اللازمة ومنها صورة “سي تي” وتم استخراج الرصاص التي أطلقها قوات الاحتلال على الشهيد أبو ثريا فوق عينه اليسرى والتي استقرت أسفل الجمجمة”، مشيرا إلى أن قوات الاحتلال استهدفت الشهيد على مسافة 30 مترا عن الحدود الشرقية لغزة.

وأوضح أن الرصاصة موجودة لدى الأدلة الجنائية التي تقوم بإعداد التقارير اللازمة لارسالها إلى محكمة الجنايات الدولية عن طريق محامين أوروبيين”، مشيرا إلى أن الصليب الأحمر رفض المشاركة في عملية التحقيق.

وناشد الباز الرئيس الفلسطيني محمود عباس بإرسال ملف الشهيد أبو ثريا إلى محكمة الجنايات الدولية لمحاكمة قادة الاحتلال على جرائمهم ضد الشعب الفلسطيني، لافتا  إلى وجود 1300  ملف لدى الهيئة بانتظار إرسالها إلى محكمة الجنايات الدولية.

وقال” إذا لم يتم إرسال الملف إلى محكمة الجنايات الدولية من قبل الرئيس عباس سنقوم نحن بارسالة لمحامين أوروبيين لإرسالة للمدعي العام”.

وادعى يوآف مردخاي منسق عمليات حكومة الاحتلال الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية أواخر ديسمبر الماضي أن التحقيقات في ظروف اسستشهاد إبراهيم أبو ثريا على حدود قطاع غزة لم تظهر أنه قتل بنيران الجيش الإسرائيلي.

وقال مردخاي “إن تحقيقات جيش الاحتلال لم تظهر أية معلومات تشير إلى أنه مات بنيران الجيش، وأنه لم يتم العثور على ما يؤكد قيام قناص بإطلاق النار عليه بصورة مباشرة ومتعمدة”.

تجدر الإشارة إلى أن الشهيد أبو ثريا قد استشهد يوم 15 ديسمبر/كانون الأول 2017 بعد إصابته برصاصة في الرأس بينما كان يحاول تعليق العلم الفلسطيني خلال تظاهرات مناهضة لقرار الرئيس الاميركي دونالد ترامب باعتبار القدس عاصمة لاسرائيل على الحدود الشرقية لغزة.

[covid19-ultimate-card region=”EG” region-name=”مصر” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]

[covid19-ultimate-card region=”AE” region-name=”الإمارات العربية المتحدة” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]

[covid19-ultimate-card region=”PS” region-name=”فلسطين” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]

[covid19-ultimate-card region-name=”العالم” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]