بعد مقتل داعشية.. مخيمات اللاجئين بسوريا برميل البارود في المنطقة 

تحقق دولة إندونسيا بحسب ما ذكره المتحدث باسم وزارة الخارجية الإندونيسية في تقرير عن وفاة مواطنة حبلى، كانت قد انضمت لتنظيم داعش، بعد تعرضها للضرب والتعذيب في مخيم للاجئين بسوريا.

ويعتقد أن آلاف الإندونيسيين ذهبوا للانضمام لتنظيم داعش وأكثر من نجا منهم من الصراع محتجزون في مخيمات في سوريا تحت إدارة سلطات كردية.

وأضاف المتحدث أن سفارة إندونيسيا لدى دمشق تحاول التحقق من صحة تقرير نقلته وكالة أنباء هاوار الكردية عن أن المرأة، التي ذُكر أنها كانت في الشهر السادس من الحمل، ضربت حتى الموت في مخيم الهول الذي يؤوي آلاف اللاجئين.

ونشرت صحيفة “لاكروا” تقريرا حول وضع مخيمات أسر الداعشيين شرق سوريا حيث أفادت الصحيفة أنه منذ سقوط خلافة تنظيم داعش عقب معركة الباغوز شرق سوريا يتم احتجاز الآلاف من عائلاتهم من جنسيات مختلفة -وخاصة الفرنسية -في معسكرات تقع في المنطقة، وتدار من قبل السلطات الكردية.

وفي ظل تواجد الآلاف من الأطفال والنساء الذين لا يزال الكثير منهم يتحلون بالفكر الداعشي ، ويطالب الأكراد بدعم المجتمع الدولي من أجل المساعدة في تسيير هذه المخيمات، لاسيما وأن عدد من الدول التي ينتمي إليها هؤلاء ترفض عودتهم إلى بلادهم ووصل الحال ببعضهم إلى إسقاط الجنسية عنهم حتى لا يفكروا في العودة .

وتسعى بعض الدول إلى تقديم الدعم لهذه المخيمات حتى تحد من فرصة عودة الدواعش لبلادهم.

وأوضحت “لاكروا” أن 73 ألف شخص محتجزين في مخيم الهول لا يزالون بمفردهم وأكثر من ثلاثة أرباعهم من  سوريا أو العراق وهي عائلات مرتبطة غالبًا بتنظيم داعش بالإضافة إلى النازحين من مناطق القتال التي يسيطر عليها التنظيم.

ونقلت الصحيفة عن قادة الأكراد في شرق سوريا أن عودة العائلات السورية والعراقية مشروطة أساسًا باتفاق الزعماء السياسيين والدينيين في مناطقهم الأصلية حول قبول عودتهم.

ونفت وزارة الهجرة والمهجرين العراقية في وقت سابق  ما تردد بشأن نقل أسر “الدواعش ” من مخيم الهول السورى إلى مخيمات نينوى.