بعد وقف العمل بالاتفاقيات مع الاحتلال.. ما دوافع القرار الفلسطيني؟

سادت حالة من الارتياح في الشارع الفلسطيني بعد القرار، الذي اتخذه الرئيس محمود عباس، بوقف العمل بالاتفاقيات التي أبرمت مع الاحتلال الإسرائيلي، معتبرين القرار شجاعا وجريئا.

ومن جانبه، قال محافظ القدس، عدنان غيث، إن وقف العمل بالاتفاقيات جاء ردا على مضي الاحتلال في التنصل منها، وضرب كافة المواثيق الدولية بعرض الحائط.

وأشار غيث إلى أن ارتكاب المجازر وعمليات هدم البيوت الفلسطينية  في المناطق المصنفة أ يقوّض كل ما تبقى من سلام وحل الدولتين، وبالتالي كان لا بد من اتخاذ تلك القرارات من القيادة الفلسطينية.

وفور صدور القرار اتجهت الأنظار إلى البيت الفلسطيني عبر ضرورة العمل على استراتيجية فلسطينية موحدة تسبقها ركائز اقتصادية وسياسية تستند للعمق العربي.

ومن جانبه، قال عضو اللجنة المركزية لحزب الشعب، نصر أبو جيش، إنه لم يعد أمامنا سوى الصمود والوحدة الوطنية والالتفاف حول القيادة السياسية، وإنهاء الانقسام.

وأكدت المستويات الرسمية الفلسطينية، أن قرار القيادة وقف العمل بالاتفاقيات مع إسرائيل يشمل جميع مستويات العلاقة، بما في ذلك وقف التنسيق الأمني.

ومن جانبه، قال المحلل السياسي هاني المصري، إن تنفيذ القرار معناه أن السلطة لم تعد قائمة، لأنها أحد إفرازات اتفاق أوسلو، مشيرا إلى ضرورة خلق البديل حتى يمكن ترجمة تلك القرارات على أرض الواقع.

وأشار إلى عدم  وجود مؤشرات كافية تشير لوجود قناعة لتوفير مستلزمات هذا القرار، لافتا إلى أنه من ضمن المستلزمات ضرورة  إنهاء الانقسام، لأن تنفيذ وقف الاتفاقات مع الجانب الإسرائيلي يعني مواجهة مفتوحة مع الاحتلال.

وقال إنه لا بد من الاستعداد حتى نصمد  وننتصر في تلك المواجهة، مشيرا إلى أن إسرائيل لم تعد تبحث عن تسوية، وإنما تحاول إقامة إسرائيل الكبرى بدون الاعتراف بالحق الفلسطيني، كما تساعدها إدارة أمريكية، والتي تعد بمثابة الشريك الكامل للاحتلال.

وأوضح أنه لا بد من اجتماع وطني فلسطيني يبلور رؤية شاملة ينبثق عنها استراتيجية، في ظل وجود إرادة مستعدة لدفع الثمن.

ومن جهته، قال العضو المجلس الثوري لحركة فتح الدكتور حنا عيسى، إن الاتفاقيات الموقعة من الجانب الفلسطيني لم تصل لأية نتيجة، لكنه على الجانب الآخر استطاعت إسرائيل من خلال هذه الاتفاقيات تمزيق الشعب العربي الفلسطيني، كما مزقت الجغرافية الفلسطينية.

وأشار إلى أن إسرائيل تسعى لإقامة إسرائيل الكبرى، مشيرا إلى أنه لم يبق عند الفلسطينيين أي شيء يفاوضون عليه مع الجانب الإسرائيلي، لافتا إلى أن الرئيس الفلسطيني وقف العمل بالاتفاقيات، لا يعني إلغاء الاتفاقيات.

وقال، إن  صفقة القرن ستحدث النكبة الثانية للشعب الفلسطيني.

مصر

79٬254
اجمالي الحالات
950
الحالات الجديدة
3٬617
اجمالي الوفيات
53
الوفيات الجديدة
4.6%
نسبة الوفيات
22٬753
المتعافون
52٬884
حالات تحت العلاج

الإمارات العربية المتحدة

53٬577
اجمالي الحالات
532
الحالات الجديدة
328
اجمالي الوفيات
1
الوفيات الجديدة
0.6%
نسبة الوفيات
43٬570
المتعافون
9٬679
حالات تحت العلاج

فلسطين

5٬220
اجمالي الحالات
191
الحالات الجديدة
24
اجمالي الوفيات
4
الوفيات الجديدة
0.5%
نسبة الوفيات
525
المتعافون
4٬671
حالات تحت العلاج

العالم

12٬337٬473
اجمالي الحالات
215٬716
الحالات الجديدة
554٬636
اجمالي الوفيات
4٬560
الوفيات الجديدة
4.5%
نسبة الوفيات
6٬929٬179
المتعافون
4٬853٬658
حالات تحت العلاج