بعد 6 أشهر على الحراك.. هذه مطالب المتظاهرين في الجزائر

ستة أشهر تمر على أول جمعة خرجوا فيها لرفض الولاية الخامسة لبوتفليقة، وبعد مرور 27 أسبوعا على بدء الحراك الشعبي لا تزال أصوات المتظاهرين الجزائريين تملأ الشوارع.

ومن داخل ساحة الاحتجاج الشهيرة في العاصمة الجزائرية، نقل مراسلنا ملامح الاحتجاج. إذ يقول أحدهم مطالبا برحيل رئيس الوزراء “مستحيل أن يكون هناك حوار أثناء وجوده في الحكومة”.

ويقول متظاهر آخر “مطالب الشعب ليست إسقاط النظام ولكن مكافحة الفساد وأن ننتج رئيسا شرعيا.. وهذا لا يحتاج إلى حكماء أو فلاسفة بل يحتاج نوايا صادقة”.

وعلى عكس ما تبديه الهتافات الرافضة لفكرة الحوار مع السلطة، فإن الاعتراضات توجهت نحو رفض فكرة الحوار وسط الظروف السياسية الراهنة.

يقول أحد المتظاهرين: “الحوار كمبدأ مقبول.. لكن دون هؤلاء الذين رشحهم النظام لإدارة الحوار”.

أعداد المتظاهرين في الجمعة السابعة والعشرين كانت أكبر عبر كل الولايات، حيث بدأ يعود زخم الحراك.

وهدد متظاهرون بالعصيان المدني في حال عدم الاستجابة لمطالبهم.

وحسب هؤلاء المتظاهرين فقد نجحوا في كسب الرهان باستمرار الحراك شهر رمضان وأيام العطلة الصيفية على أن تعود الحشود الكبيرة بداية الشهر القادم.