«بكاء ومواساة وأناشيد».. 3 مشاهد مؤثرة في تشييع جنازة السبسي

في أجواء يسيطر عليها الحزن، انطلق موكب تشييع جنازة الرئيس التونسي الراحل الباجي قايد السبسي، من قصر قرطاج متجها نحو مقبرة الجلاز، اليوم السبت.

وتسابقت الوفود العربية والأجنبية لتوديع السياسي المخضرم، الذي تولى مسؤولية قيادة تونس في أصعب الظروف.

ترصد «الغد» ثلاثة مشاهد مؤثرة خلال تشييع جنازة السبسي، بداية من حرص الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على مواساة عائلة السبسي، مرورا بلحظة خفوت صوت الرئيس التونسي المؤقت محمد الناصر، وعدم قدرته على تمالك نفسه لحظة الحديث عن علاقته بالراحل، وصولا إلى لحظة توديع الشعب التونسي للسبسي، وترديدهم الأناشيد الوطنية أثناء مرور موكبه.

ماكرون يواسي عائلة السبسي

حرص الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على مواساة عائلة الرئيس التونسي الراحل الباجي قايد السبسي.

وتوجه ماكرون إلى زوجة السبسي التي وقفت تتقبل واجب العزاء من الوفود العربية والأجنبية المشاركة في مراسم تشييع الجثمان الرسمية، وذلك قبل نقل الجثمان من قصر قرطاج إلى مثواه الأخير بمقابر الجلاز، حيث يوارى الثرى إلى جانب أفراد من عائلته.

وظهر على الرئيس الفرنسي التأثر الشديد، إذ قال في كلمته لاحقا أنه كان يعتبر السبسي ضمن أصدقائه، وكان يرى فيه شخصية السياسي المحنك الذي يتصف بالحكمة.

وظهرت تلك المشاعر أثناء كلمته التي ألقاها في مراسم تشييع جنازة السبسي، حيث أشار إلى أنه تعلم منه الكثير، وأن السبسي كان يتميز بالحكمة، وكان متفوقا فترة دراسته.

بكاء الرئيس المؤقت

لم يستطع الرئيس التونسي المؤقت محمد الناصر أن يتحكم في مشاعره أثناء إلقاء كلمة الوداع بحق الرئيس الراحل الباجي قايد السبسي، حيث غلبت عليه دموعه، بمجرد أن وصل حديثه إلى وصف العلاقة القوية التي كانت تجمعه بالسبسي، ورحلتهما في العمل السياسي معا، والنقاط المشتركة التي تجمع بينهما.

بدأ الرئيس التونسي المؤقت يتحدث بصوت متحشرج عن المحطات التي عمل فيها مع السبسي، فقال بكلمات مؤثرة: ««يا رفيق دربي سنواصل ما شرعنا فيه من بناء دولة ديمقراطية… أنا والرئيس كنا رفاق درب، ناضلنا معا في الحزب الدستوري، وانتسبنا لمدرسة بورقيبة في العمل الوطني».

وتابع: «كنا وزراء في العديد من الحكومات قبل الثورة، وعملنا معا في الحكومة التي ترأسها بعد الثورة، كما عملنا في حزب نداء تونس وانتصرنا معا في انتخابات 2014».

الشعب ينشد للسبسي

كانت الأجواء في العاصمة تونس يخيم عليها الحزن، عندما انطلقت مراسم تشييع جنازة الرئيس التونسي الراجل الباجي قايد السبسي، حيث تجمع الآلاف من المواطنين خارج قصر قرطاج من أجل توديع السبسي قبل وصوله إلى مثواه الأخير، غير عابئين بارتفاع درجات الحرارة.

اصطف التونسيون فيما يشبه الدروع البشرية رافعين العلم الوطني، مرددين الأناشيد، وأبيات من الشعر تعبر عن حزنهم على فقدان رئيس يتمتع بشعبية، استطاع أن يقضي على الانقسامات داخل تونس.

كانت الهتافات تنطلق من حناجر التونسيين لتعبر عن الحب الذي كان يتمتع به السبسي في قلوب شعبه، فلم يعد أمامهم إلا الاستسلام لحقيقة وفاة السبسي، لكن ما قدمه خلال مشواره السياسي الطويل ما زال حيا.

مصر

79٬254
اجمالي الحالات
950
الحالات الجديدة
3٬617
اجمالي الوفيات
53
الوفيات الجديدة
4.6%
نسبة الوفيات
22٬753
المتعافون
52٬884
حالات تحت العلاج

الإمارات العربية المتحدة

53٬577
اجمالي الحالات
532
الحالات الجديدة
328
اجمالي الوفيات
1
الوفيات الجديدة
0.6%
نسبة الوفيات
43٬570
المتعافون
9٬679
حالات تحت العلاج

فلسطين

5٬220
اجمالي الحالات
191
الحالات الجديدة
24
اجمالي الوفيات
4
الوفيات الجديدة
0.5%
نسبة الوفيات
525
المتعافون
4٬671
حالات تحت العلاج

العالم

12٬337٬473
اجمالي الحالات
215٬716
الحالات الجديدة
554٬636
اجمالي الوفيات
4٬560
الوفيات الجديدة
4.5%
نسبة الوفيات
6٬929٬179
المتعافون
4٬853٬658
حالات تحت العلاج