بلماضي غير مندهش من تألق البدلاء ومستعد لمرحلة «السكين على الرقبة»

أجرى جمال بلماضي، مدرب الجزائر، 9 تغييرات على التشكيلة الأساسية أمام تنزانيا، لكن رغم الفوز 3-صفر بعد عرض رائع، أكد أنه غير مندهش من أداء هؤلاء اللاعبين، ورفض وصفهم بالبدلاء.

وسجل إسلام سليماني هدفا وأضاف آدم وناس، الذي ظهر في البطولة لأول مرة، هدفين لينال جائزة أفضل لاعب بالمباراة لتحقق الجزائر انتصارها الثالث على التوالي ودون أن تهتز شباكها لتحافظ على العلامة الكاملة بتسع نقاط وتعزز تصدرها للمجموعة الثالثة.

وقال بلماضي، للصحفيين عبر مترجم في استاد السلام الإثنين، “لا أسمي هؤلاء بدلاء أو لاعبي الصف الثاني، وهذا أمر مهم، وأنا راض جدا عن أدائهم، ولست متفاجئا من هذا الأداء.

“أراهم وهم يؤدون في المران بكل شغف وحماس، من المهم أن نجعل كل اللاعبين على مستوى المنافسة، وبعد مواجهة كينيا والسنغال كان من الطبيعي أن نمنح فرصة للبعض بالحصول على راحة”.

ومنح بلماضي راحة للعديد من النجوم، مثل رياض محرز وبغداد بونجاح وسفيان فيجولي، بينما قال إنه لم يدفع باللاعب ياسين براهيمي بسبب معاناته من إصابة بسيطة.

وقال المدرب، الذي تولى المسؤولية العام الماضي، “في الأدوار الإقصائية هناك توجه آخر وأسلوب مختلف في التفكير، وسيكون الأمر مثل وضع السكين على الرقبة.

“فإما تكسب أو تخسر وتحتاج إلى تركيز شديد، وهناك مكتسبات من المباريات الثلاث، وسنحاول تعزيزها وزيادتها.

“إذا تطلب الأمر أي إعداد خاص فسيكون الإعداد النفسي وبشكل أكثر من غيره، وبدأنا بالفعل العمل على هذا الأمر، وأدخلنا تشكيلة مختلفة في هذه المباراة”.

ولم يتحدد بعد منافس الجزائر في دور الستة عشر، لكنها ستلعب مع أحد المنتخبات التي احتلت المركز الثالث، وسيتحدد الأمر بعد ختام دور المجموعات.

وقال إيمانويل أمونيكي، مدرب تنزانيا، “خسرنا الكرات كثيرا، وعندما تفقد الكرة أمام فريق يعرف ما يفعله فإنك تدفع الثمن.

“أجرينا تغييرات عديدة في الشوط الثاني، وحاولنا إيقاف ضغط الجزائر، وظهرنا بشكل أفضل وحصلنا على بعض الفرص، لكن لسوء الحظ لم نكن جيدين بالشكل الكافي لترجمتها إلى أهداف، فعلت الجزائر المطلوب بشكل رائع، لذا أتوجه لهم بالتهنئة”.

وودعت تنزانيا المسابقة بعد الخسارة في أول جولتين وقبل حتى الهزيمة الثالثة على التوالي أمام الجزائر.