بوباتي: اللاعبون الهنود يريدون ضمانات أمنية لرحلة باكستان

قال ماهيش بوباتي، كابتن الفريق الهندي للتنس، الأربعاء، إن اللاعبين الهنود يريدون الحصول على ضمانات أمنية قبل السفر إلى إسلام أباد لخوض مواجهة كأس ديفيز أمام باكستان.

وطردت باكستان السفير الهندي الأسبوع الماضي وعلقت التجارة الثنائية مع جارتها بعد أن ألغت نيودلهي الوضع الخاص الذي كان يتمتع به الجزء الخاضع لسيطرتها من إقليم كشمير.

وقال بوباتي، إن الوضع الأمني هو الشاغل الرئيسي للفريق.

وأبلغ بوباتي رويترز برسالة عبر البريد الإلكتروني، “نحن نريد فقط أن نضمن سلامتنا”.

وقال الاتحاد الهندي للتنس اليوم، الأربعاء، إنه أرسل خطابا جديدا إلى الاتحاد الدولي، وطالبه بنقل المواجهة إلى مكان محايد أو تأجيلها لمدة شهرين حتى ينخفض مستوى التوتر بين البلدين.

وسبق أن رد الاتحاد الدولي للتنس على طلب مماثل من الاتحاد الهندي، وأبدى رضاه عن خطة أمنية وضعتها باكستان لتأمين المواجهة.

وكتب هيرونموي تشاترجي الأمين العام للاتحاد الهندي في خطاب أرسله إلى الاتحاد الدولي واطلعت عليه رويترز “أسفرت التطورات الأخيرة عن أجواء لا تبعث على خوض مواجهة ودية وسعيدة بين الفريقين رغم واقع الاحترام المتبادل بينهما”.

وأضاف “بغض النظر عن وجود أو عدم وجود تهديد أمني في إسلام أباد، فإن الأجواء الموجودة في البلدين تأثرت بشق عميق وهناك توتر حالي ربما لم يتم أخذه في الاعتبار في تقييم وكالة الأمن التابعة للاتحاد الدولي”.

وطلب الاتحاد الهندي أيضا من الاتحاد الدولي مشاركة التقارير الأمنية المتعلقة بتقييم الموقف في إسلام أباد وإجراء اتصال هاتفي بين مستشاري الأمن المعنيين.

وأعلن الاتحاد الهندي بالفعل تشكيلة من 6 أفراد تحت قيادة بوباتي لمواجهة باكستان في إسلام أباد يومي 14 و15 سبتمبر/ أيلول.

وكانت آخر مرة سافر فيها فريق هندي في التنس إلى باكستان في 1964 لخوض مواجهة في كأس ديفيز وفاز على الدولة المستضيفة 4-صفر بينما خسرت باكستان 3-2 في آخر زيارة للهند في 2006.

واضطرت باكستان لخوض مواجهات كأس ديفيز المقررة على أرضها في ملاعب محايدة لأكثر من عقد حيث ترفض الفرق السفر إلى البلاد بسبب مخاوف أمنية.

وخاضت باكستان أول مباراة على أرضها بعد غياب 12 عاما عندما واجهت إيران في 2017 بينما عوقبت هونج كونج بالغرامة والهبوط إلى درجة أدنى بعد رفضها السفر إلى باكستان في العام ذاته.