بوتين يتحدى كورونا.. وترامب يفر من على منصة البيت الأبيض

بينما كان يقف الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إلى جانب منسقة الاستجابة لفرقة عمل فيروس كورونا في البيت الأبيض، ديبورا بيركس، خلال مؤتمر صحفي في البيت الأبيض حول آخر تطورات الفيروس، قالت بيركس إنها كانت مصابة بالحمى قبل يومين، ليبادر ترامب بالتحرك عدة خطوات وكأنه يفرّ من المنصة خوفا من إصابتها بفيروس كورونا، لتقول بيركس، إنها أجرت اختبار في وقت متأخر من ليلة السبت وكانت النتيجة سلبية!

وبينما كان قادة وزعماء أوروبا  يركزون جهودهم على إجراءات الحجر الصحي وكيفية التعامل مع الأزمة، توّجه الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، إلى شبه جزيرة القرم للاحتفال بالذكرى السادسة لضم روسيا لتلك الأراضي من أوكرانيا.

إنه إظهار متعمد لفكرة أن العمل يمضي كالمعتاد: فالرئيس يتجول، ويجتمع مع الحشود، ويصافح الآخرين من دون اتباع إجراءات «التباعد الاجتماعي»، لكن ومع ذلك، يخضع كل شخص يقترب من الرئيس بوتين بشكل وثيق لفحص مسبق لفيروس كورونا.

ومن بين الذين جرى فحصهم، جميع الرجال الذين علقت ميداليات على صدورهم في شبه جزيرة القرم، أثناء زيارة بوتين، بالإضافة إلى موظفي الكرملين، والصحفيين المعتمدين.

وقبل بضعة أسابيع، خضعوا لفحوصات تعتمد على قياس درجة الحرارة فقط، وقال ديمتري بيسكوف المتحدث باسم الكرملين: نحن نعتبر أن هذه خطوة مبررة حتى يتمكن الرئيس من مواصلة عمله بثقة، ولم يخضع «بوتين» شخصياً لفحص فيروس كورونا.

بوتين يتحدى كورونا

وفي رسالة متعمدة أيضا، بحسب الدوائر السياسية في واشنطن، زار الرئيس الروسي فلاديمير بوتنن أمس، مستشفى في موسكو، يتم فيه علاج المصابين يفيروس كورونا المستجد.ز وهي رسالة تتركز كلها في التأكيد على الاستقرار وإظهار القوة.

وتترقب المعارضة الروسية، الخطوات المقبلة للرئيس «بوتين»، وهل تتأثر خططه الكبيرة، بانتشار فيروس كورونا وانخفاض أسعار النفط والروبل بصورة واضحة، بعد أن حدد الشهر المقبل ابريل/ نيسان، للتصويت على تعديلات دستورية، تسمح لبوتين بالبقاء في السلطة حتى الثمانين من عمره، وربما يشهد شهر مايو/ أيار أيضا عرضاً عسكرياً ضخماً، في الذكرى الـ 75 لـ «يوم النصر».

ويرى المحلل السياسي الروسي، كونستانتين كالاتشيف، أن هناك رغبة كبيرة في إجراء هذا التصويت، وليس تأجيله، مشيراً إلى أن المسؤولين ما زالوا يأملون في «أن ينتهي كل شيء»، وأن تنجو روسيا من الأسوأ.

المزاج الجديد للرئيس الروسي، يتخطى حالة عدم اليقين المشوبة بالقلق، التي تخيم على أوروبا وأمريكا، ولذلك لا يزال التصويت والعرض العسكري قائمين رسمياً، بينما يبدي بوتين هدوءاً خلال تلك الأوقات المضطربةن معلنا أن فيروس «كوفيد – 19» في روسيا «تحت السيطرة، بفضل الإجراءات المتخذة في الوقت المناسب».

(عملية خاصة).. الرغبة في تأمين بقاء بوتين على رأس السلطة

ورغم أن معدل الإصابة في روسيا بدأ يتصاعد، حتى وفقاً للأرقام الرسمية، فإن الكرملين جدّد تأكيده بعدم بحث إغلاق موسكو، أو فرض حظر شامل للبقاء في المنازل، الأمر الذي ترى فيه المعارضة الروسية، ارتباطا مباشرا بالتصويت الدستوري، والرغبة في تأمين طريق بوتين لإعادة انتخابه في أقرب وقت ممكن، باعتبار أن « هذه العملية تحركت بسرعة غامضة منذ البداية، وقد أطلق عليها اسم (عملية خاصة)»..

بينما حذّر زعيم المعارضة، أليكسي نافالني، من أن إجراء التصويت وإخراج المتقاعدين بشكل جماعي وسط الوباء، سيكون عملاً «إجرامياً».

وفي المقابل يؤكد مسؤولون على أنه قد يتم تأجيل التصويت، من أجل السلامة، أو إجرائه على الإنترنت، وكشفت اللجنة الانتخابية الروسية عن خطط لمد فترة الاقتراع لتصبح على مدار أسبوع، للحد من التجمعات.

ولا يزال التصويت لإطالة بقاء فلاديمير بوتين في السلطة قائماً في 22 أبريل/ نيسان المقبل.

مصر

79٬254
اجمالي الحالات
950
الحالات الجديدة
3٬617
اجمالي الوفيات
53
الوفيات الجديدة
4.6%
نسبة الوفيات
22٬753
المتعافون
52٬884
حالات تحت العلاج

الإمارات العربية المتحدة

53٬577
اجمالي الحالات
532
الحالات الجديدة
328
اجمالي الوفيات
1
الوفيات الجديدة
0.6%
نسبة الوفيات
43٬570
المتعافون
9٬679
حالات تحت العلاج

فلسطين

5٬220
اجمالي الحالات
191
الحالات الجديدة
24
اجمالي الوفيات
4
الوفيات الجديدة
0.5%
نسبة الوفيات
525
المتعافون
4٬671
حالات تحت العلاج

العالم

12٬337٬473
اجمالي الحالات
215٬716
الحالات الجديدة
554٬636
اجمالي الوفيات
4٬560
الوفيات الجديدة
4.5%
نسبة الوفيات
6٬929٬179
المتعافون
4٬853٬658
حالات تحت العلاج