بوركينا فاسو ترفض قرار إيكواس وتدعم النيجر ضد أي تدخل عسكري.. هل دقت طبول الحرب؟

تحديدُ موعدٍ «ليومِ الزحف» من جانب القادة العسكريين لمجموعة إيكواس، من أجل استعادة السلطة الشرعية في النيجر، ما يزال يترك هامشا للدبلوماسية، إلا أنه هامش يزداد ضيقا مع مرور الوقت.

يشجع إيكواس، على الأخذ بهذا الخيار، حقيقة أن القوات المسلحة في النيجر، لا تمتلك فرصة فعلية في مواجهة قوة عسكرية كبيرة يمكن أن تستخدمها للهجوم على نيامي.

حجم القوات المسلحة في النيجر يبلغ نحو 25 ألف فردا، ومع إعلان استعداد مالي وبوركينا فاسو لدعم القيادة العسكرية في نيامي، فإن ذلك سوف يضيف نحو 37 ألف عسكري.

وحتى ولو اجتمعت هذه القوة كلها في النيجر، فإنها لا تملك فرصة جديرة بالاعتبار أمام جيش دولة واحدة في الجوار هي نيجيريا التي يبلغ تعداد جيشها نحو 200 ألف عسكري.

كما أن هناك قواعد عسكرية فرنسية وأميركية في النيجر رفضت المغادرة بعد الانقلاب الذي وقع في 26 يوليو الماضي، هذه القواعد قد تتردد في التدخل، تحاشيا للاتهام بعودة الاستعمار، إلا أنها لن تتردد في تقديم الدعم الفني على الأقل.

لكن هناك محاولة أخيرة لتلافي الحرب، إذ أعلنت إيكواس إرسال بعثة دبلوماسية إلى نيامي، يقول عبد الفتّاح موسى، مفوّض الشؤون السياسية والسلام والأمن في المجموعة إنّ هدفها هو «مواصلة السير على الطريق السلمي لاستعادة النظام الدستوري».

هامش الدبلوماسية الضئيل من جانب إيكواس، قابله هامش ضئيل آخر عندما أكد رئيس وزراء النيجر الجديد علي محمد الأمين زين أن الجنرالات الذين أطاحوا بالرئيس محمد بازوم لن يلحقوا به أي أذى، لأن تقليد العنف غير موجود في النيجر.

فهل تقرع الحرب أبواب النيجر؟ وما هي فرص الطرفين فيها؟ وهل بقيت بقية للدبلوماسية تسمح بوقف صراع مسلح؟

حول هذه التساؤلات دارت نقاشات الجزء الأول من حلقة اليوم السبت، ببرنامج «وراء الحدث» الذي يعرض عبر قناة «الغد»، وفيه تحدث من نيامي، الأكاديمي والباحث السياسي، الدكتور علي يعقوب، ومن باماكو، أستاذ العلوم السياسية في جامعة باماكو، الدكتور محمد أغ إسماعيل.

إيكواس والنيجر.. هل تقرع الحرب الأبواب؟ وما هي فرص الطرفين فيها؟

الزيارة الأخيرة لبعثة الإيكواس للنيجر قبل دق طبول الحرب.. هل هناك فرصة أخيرة للسلام؟

[covid19-ultimate-card region=”EG” region-name=”مصر” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]

[covid19-ultimate-card region=”AE” region-name=”الإمارات العربية المتحدة” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]

[covid19-ultimate-card region=”PS” region-name=”فلسطين” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]

[covid19-ultimate-card region-name=”العالم” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]