بينها الإساءة للرسول والقضية الفلسطينية.. ملفات تصدرت اهتمامات الأزهر في 2020

الرد على حملات الإساءة لنبي الإسلام والقضية الفلسطينية وإدانة واستنكار كل العمليات الإرهابية..  ملفات رئيسية استحوذت على اهتمامات مؤسسة الأزهر الشريف خلال العام الذي أوشك على الانصرام، وليس غريبا عن الأزهر الذي حمل خلال أعوام ماضية وما زال على عاتقه مهمة الدفاع عن كل ما يخالف قيم الحياة الإنسانية وحفظ المقدسات في شتى بقاع الأرض..

في هذه التقرير تستعرض الغد أهم الملفات التي كانت رأس اهتمامات الأزهر في خلال 2020:

كيف تصدى الأزهر وإمامه الأكبر لحملة الإساءة والمساس بالمقدسات والرموز الإسلامية؟

كان حديث الأزهر بعيدًا عن الدبلوماسية حين حاول البعض الإساءة للإسلام ونبيه، معتبرًا أن هذه الإساءة عبثٌ وتهريجٌ وانفلاتٌ من كلِّ قيود المسؤوليَّة والالتزام الخُلُقي والعرف الدولي وعداء صريحٌ لهذا الدِّين الحنيف ولنبيِّه الأكرم.

وفي ظل الهجمة الشرسة التي حاولت الإساءة للإسلام ونبيه في عام 2020، تصدى الأزهر الشريف – وهو صوت ما يقرب من ملياري مسلم – بكل قوة لهذه المحاولات، والتي كان أبرزها:

30 أغسطس: الأزهر الشريف يتصدى لواقعة حرق المصحف في السويد محذرًا من تأجيج مشاعر الكراهية وارتفاع وتيرة الإسلاموفوبيا، بما يتنافى ومبادئ احترام حرية وحقوق الآخرين ومعتقداتهم؛ بما ينعكس سلبًا على وحدة وأمن المجتمعات التي نسعى جميعًا للحفاظ عليها.

31 أغسطس: بعد تكرار محاولات الإساءة للمصحف بالنرويج، مرصد الأزهر يصف ذلك العمل بالمتطرف البغيض والذي يتطابق مع أفعال “داعش” والتنظيمات الإرهابية التي لا تحترم حرية الأديان والعقائد والرموز والمقدسات الدينية، مطالبًا المجتمعات الأوروبية باحترام مقدسات المسلمين ووضع حد للتصرفات الإجرامية التي تزيد من الكراهية وتزرع الضغائن بين أبناء المجتمع الواحد، لافتًا إلى أن ازدواجية المعايير في التعامل مع أتباع الأديان خطاب كراهية وتطرف مقيت.

1 سبتمبر: الإمام الأكبر يصف جريمة حرق المصحف بأنها إرهاب متوحش وعنصرية بغيضة تترفَّع عنها كل الحضارات الإنسانية، بل هي وقود لنيران الإرهاب التي يعاني منها الشرقُ والغربُ، لافتًا إلى أن التاريخ الإنساني سيسجل هذه الجرائم في صفحات الخزي والعار.

2 سبتمبر: مرصد الأزهر يرفض ما قامت به مجلة “شارلي إيبدو” الفرنسية، من إعادة نشر رسوم مسيئة للنبي محمد -صلى الله عليه وسلم- محذرًا من أن الإصرار على هذه الجريمة يرسخ لخطاب الكراهية ويعرقل جهودًا عالمية قادتها كبرى المؤسسات الدينية على طريق الحوار بين الأديان، لافتًا إلى أن الازدواجية في التعامل مع أتباع الأديان وسياسة الكيل بمكيالين وغض الطرف عن جرائم اليمين المتطرف لن تقدم للإنسانية إلا مزيدًا من الكراهية والتطرف والإرهاب.

1 أكتوبر: شيخ الأزهر يعرب عن غضبه من إصرار بعض المسؤولين في دول غربية على استخدام مصطلح “الإرهاب الإسلامي” رافضًا تداول هذا المصطلح ومطالبًا بتجريم استخدامه، لافتًا إلى أن هؤلاء السادة الذين لا يكفون عن استخدام هذا الوصف الكريه لا يتنبهون إلى أنهم يقطعون الطريق على أي حوار مثمر بين الشرق والغرب ويرفعون من وتيرة خطاب الكراهية بين أتباع المجتمع الواحد.

21 أكتوبر: الأزهر يصف الاعتداء بالطعن والشروع في قتل سيدتين مسلمتين بباريس بأنه إرهاب بغيض، لافتًا إلى أن الازدواجية في التعامل مع الحوادث الإرهابية طبقا لديانة الجاني أمر مخز ومعيب، ومطالبًا الجميع أن يتبنى نفس مواقف الرفض والاستنكار لكل العمليات الإرهابية دون النظر إلى ديانة الجاني أو الضحية.

26 أكتوبر: برئاسة الإمام الأكبر، مجلس “حكماء المسلمين” يقرر تشكيل لجنة خبراء قانونية دولية لرفع دعوى قضائية على “شارلي إيبدو” لإساءتها لنبي الرحمة.

28 أكتوبر: خلال الاحتفال بالمولد النبوي الشريف، الإمام الأكبر يعلن إطلاق الأزهر منصة عالمية للتعريفِ بنبيّ الإسلام والرحمة والإنسانية بكل اللغات وتخصيص مسابقة بحثية عالمية عن أخلاق النبي وإسهاماته التاريخية في مسيرة الحب والخير والسلام.

2 نوفمبر: المعاهد الأزهرية تحتفي بالمولد النبوي في جميع المحافظات تحت عنوان «يوم في حب الرسول»؛ بهدف التعريف بنبي الرحمة وبيان أخلاقه في نشر التعايش والسلام بين البشر.

7 نوفمبر: مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر يطلق عدة حملات باللغتين العربية والإنجليزية بعنوان: «النبي الذي لا يعرفونه»، (“هذا نبينا” Our prophet)؛ للرد على الإساءات الموجهة لنبي الإسلام ولتسليط الضوء على شخصية النبي صلى الله عليه وسلم الأخلاقية والإنسانية ودوره في الدعوة المستمرة للتراحم بين البشر جميعًا وترسيخ مبادئ السلم العالمي بين الناس بغض النظر عن لونهم أو عرقهم أو دينهم.

8 نوفمبر: خلال لقائه وزير الخارجية الفرنسي في مشيخة الأزهر، الإمام الأكبر يوجه عدة رسائل للوزير الفرنسي نصرة للنبي الأكرم، والتي من أبرزها: 1- أنا أول المحتجين على حرية التعبير إذا ما أساءت هذه الحرية لأي دين من الأديان وليس الإسلام فقط. 2- إذا كنتم تعتبرون أن الإساءة لنبينا صلى الله عليه وسلم حرية تعبير فنحن نرفضها شكلًا ومضمونًا. 3- هل من الحكمة المغامرة بمشاعر ملايين البشر من أجل ورقة مسيئة.. لا أستطيع أن أتفهم أي حرية هذه؟! 4- سوف نتتبع من يُسيء لنبينا الأكرم في المحاكم الدولية حتى لو قضينا عمرنا كله نفعل ذلك الأمر فقط. 5- أوروبا مدينة لنبينا محمد ولديننا لما أدخله هذا الدين من نور للبشرية جمعاء ومحمد ﷺ رحمة لنا ولكم. 6- صدري متسع للحوار والعمل معكم ومع الجميع؛ ولكني أقول: إن الإساءة لمحمد ﷺ مرفوضة تمامًا. 7- أنا وهذه العمامة الأزهرية حملنا الورود في ساحة باتاكلان وأعلنا رفضنا لأي إرهاب. 8- وددنا أن يكون المسئولون في أوروبا على وعي بأن ما يحدث لا يمثل الإسلام والمسلمين؛ خاصة أن من يدفع ثمن هذا الإرهاب هم المسلمون أكثر من غيرهم.

  الأزهر في مواجهة الاستيطان والاعتداءات الإسرائيلية 

خلال عام 2020 لم يترك الأزهر مجالًا إلا وذكًّر العالم بحقوق الشعب الفلسطيني المظلوم، وحث على ضرورة إحياء القضية الفلسطينية في نفوس العقلاء والمنصفين حول العالم، وعقول الأجيال الناشئة بالقراءة عنها والتعريف بها دومًا حتى ينتصر الشعب الفلسطيني، ويعترف المجتمع الدولي بكامل حقوقه على أرضه المحتلة، وذلك لما للقضية الفلسطينية من أهمية محورية لدى المؤسسة الأزهرية على مر التاريخ المليء بالمواقف الوطنية والقومية الداعمة لحقوق المستضعفين في كل مكان وزمان؛ وانطلاقًا من المسئولية التاريخية والدينية التي يحملها الأزهر وإمامه الأكبر فضيلة أ.د/ أحمد الطيب، تجاه الشعب الفلسطيني وأرضه ومقدساته، وبدا ذلك واضحا من خلال المواقف التالية:

استخدم الأزهر في إدانته الانتهاكات الصهيونية أشد العبارات لمخاطبة المجتمع الدولي بضرورة تحمل مسؤولياته والتوقف عن اتباع سياسة الكيل بمكيالين، ومناصرة الحقوق الفلسطينية في وجه ما أسماه الأزهر “الإرهاب الصهيوني”، واصفًا جميع التعديات التي يقوم بها الاحتلال الإسرائيلي على الأراضي الفلسطينية بالإرهاب الغاشم الذي لا يختلف عن أشكال الإرهاب الأخرى التي تقوم بها التيارات والجماعات المتطرفة وهو ما يُوجِب على المجتمع الدولي -إن كان حريصًا على اقتلاع جذور الإرهاب- مواجهته وإدانته والقيام بمسؤولياته القانونية والأخلاقية تجاه تلك الممارسات الجائرة التي تضرب بالقرارات الدولية عرض الحائط.

5 يوليو، أشاد الأزهر الشريف بالاتفاق الذي تم بين حركتي فتح وحماس في الخامس من يوليو من عام 2020م، آملًا أن تكون هذه الخطوة بداية للالتئام والاتحاد الفلسطيني في مواجهة أطماع الكيان المحتل، وأن يتم تحويلها لسياسات عملية على الأرض تهدف إلى رفض وتقويض سياسة الأمر الواقع التي يحاول الاحتلال فرضها، وتتصدى لأي خطط استيطانية مستقبلية، وطالب المجتمع العربي والإسلامي بدعم وتأييد تلك الخطوة على جميع الأصعدة وبشتى السبل، من أجل استعادة القرار الفلسطيني الموحد، وهو ما يدعم استعادة الحقوق الفلسطينية.

2 سبتمبر، أعلن الإمام الأكبر استنكاره الشديد لجميع الانتهاكات الإسرائيلية التي يمارسها جيش  الاحتلال على الشعب الفلسطيني، وأدان فضيلته الاعتداء الوحشي الذي قام به بعض جنود الكيان الصهيوني على مسن فلسطيني، أثناء قمع وقفة منددة بالاستيطان على أراضي بلدتي جبارة وشوفة بمحافظة طولكرم شمالي الضفة الغربية المحتلة، وذلك استمرارًا لموقف الأزهر الرافض لجميع سياسات الكيان الإسرائيلي في التعامل مع الشعب الفلسطيني المظلوم الذي يُستباح عرضه ودمه وتُنهب مقدراته وتنتهك مقدساته.

28 نوفمبر، انطلاقًا من مسؤولية الأزهر التاريخية في التوعية بقضايا العالم الإسلامي وحماية وإحياء القضية الفلسطينية، حث الأزهر الآباء والأمهات والقائمين على العملية التعليمية والمشاريع الثقافية والتربوية على ضرورة إحياء القضية الفلسطينية والتعريف بها دومًا حتى تظل حاضرة في قلوب وعقول الأطفال والشباب في مواجهة الحملات الممنهجة على مواقع التواصل الاجتماعي الهادفة لطمس معالم القضية، وذلك حرصًا على بقاء القضية الفلسطينية في عقول ونفوس الأجيال القادمة وإيمانًا بالحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني على أرضه.

5 ديسمبر، رفض الأزهر جميع الاعتداءات الإسرائيلية على كل دور العبادة والمقدسات الدينية، وأدان الأزهر اقتحام إرهابي صهيوني لكنيسة الجثمانية بالقدس المحتلة ومحاولته إضرام النار بالكنيسة، ما تسبب في إلحاق الضرر بها، ووصف ذلك بـ”العمل الإرهابي الجبان”، ليبرهن أن دفاعه عن القضية الفلسطينية لم يكن مقصورا على كونها قضية تخص العالم الإسلامي فقط، وإنما كان إيمانًا مترسخًا لدى الأزهر أن للأراضي الفلسطينية خصوصياتها الدينية إسلاميًا ومسيحيًا، وخصوصياتها التاريخية والجغرافية والديمغرافية والتراثية، كما أنها قضية تتصل بعقيدة ومشاعر وكرامة كل عربي.

كما أوصى فضيلة الإمام الأكبر مرصد الأزهر لمكافحة التطرف، بضرورة المتابعة والرصد الدائم والمستمر لتطورات القضية الفلسطينية؛الذي وثق كل ما يرتكبه الكيان المحتل من انتهاكات وتعديات في حق الشعب الفلسطيني بشكل شهري، واقتحامات المسجد الأقصى المبارك.

كما أعلن الأزهر الشريف رفضا قاطعا لسياسة التوسع في بناء المستوطنات التي ينتهجها الاحتلال من خلال الاستيلاء واغتصاب الأراضي الفلسطينية، عبر عدة مناسبات:

28 فبراير، أدان الإمام الأكبر إعلان الكيان الصهيوني بناء 3500 وحدة سكنية استيطانية جديدة بالضفة الغربية المحتلة شرق القدس، معتبرًا هذا القرار تعديًا صارخًا على أراضي الدولة الفلسطينية المحتلة، واستفزازًا لمشاعر الفلسطينيين مسلمين ومسيحيين، مصرحًا بـ”أن سياسة فرض الأمر الواقع لن تُغيِّر من حقيقة عروبة الأرض وأنَّ الكيان الصهيوني مغتصب لأراضي غيره من الشعوب صاحبة الحق”.

9 مايو، أدان الأزهر قرارات مصادقة الاحتلال على إقامة مشروع استيطاني جديد في البلدة القديمة بمدينة الخليل ومصادرة أراضيها، معتبرا ذلك ضمن السياسات التصعيدية التي ينتهجها ضد المعالم الدينية والتاريخية الفلسطينية؛ وذلك لدور تلك القرارات في تسهيل اقتحام الحرم الإبراهيمي ومواصلة تهويده.

17 نوفمبر، استنكر الأزهر وإمامه الأكبر، في شهر يوليو، استيلاء الاحتلال على أجزاء من الضفة الغربية معتمدًا على سياسة فرض الأمر الواقع، فضلًا عن قراره طرح عطاءات لإنشاء 1257‏وحدة ‏استيطانية جديدة قرب مدينة القدس.

واعتبر الإمام الأكبر القرارات الإسرائيلية تشويها للواقع السكاني والعبث بالهوية ‏الفلسطينية الأصلية وتهديدًا للسلام في المنطقة وانتهاكًا خطيرًا للقوانين والمواثيق الدولية، وتعديًا صارخًا على حقوق وأراضي الشعب الفلسطيني المظلوم.

وعمل الأزهر على التعريف بحقوق الشعب الفلسطيني في شتى المناسبات الدولية، وبدا ذلك واضحًا في:

30 مارس، ذكَّر الأزهر العالم أجمع بذكرى «يوم الأرض الفلسطيني»، والذي تعود أحداثه إلى عام 1976م عندما صادرت سلطات الكيان الصهيوني أجزاءً ومساحات من أراضي الشعب الفلسطيني.

وأكد الأزهر أن نضال الشعب الفلسطيني المتواصل منذ طغيان الكيان المغتصب للأراضي الفلسطينية هو نضال تاريخي مشروع يجب دعمه من كل المنصفين حتى يسترد هذا الشعب أرضه المسلوبة التي اختطفها الاحتلال بسياسة القوة والسلاح والجور على حقوق الآخرين.

27 أبريل، ذكَّر مرصد الأزهر لمكافحة التطرف، المجتمع الدولي بالذكرى الـ46 لـ«يوم الأسير الفلسطيني»، وما يعانيه الأسرى الفلسطينيون من شتَّى أنواع البطش والتعذيب الجسدي والمعنوي في سجون الاحتلال، معربا عن ضرورة أن ينتبه العالم لمعاناة نحو 5 آلاف أسير فلسطيني في سجونه، وإنه رغم إصابة عدد من الأسرى الفلسطينيين بوباء كورونا «كوفيد- 19»، فإن الكيان المغتصب لا يزال مصرا على احتجاز هذا العدد الكبير من الفلسطينيين من الأطفال والنساء والشباب وكبار السنِّ؛ لتتجدَّد صعوبات الأسرى والتنكيل بهم في ظل مخاطر الإصابة بفيروس «كورونا» المستجد.

16 مايو، لم يغفل الأزهر عن إحياء الذكرى الـ72 للنكبة الفلسطينية، وإعلان الاحتلال قيام دولته المزعومة على الأراضي الفلسطينية، واحتلال ما يزيد على ثلاثة أرباع مساحة فلسطين التاريخية، وتدمير 531 تجمعًا سكانيًّا، وتشريد حوالي85٪ من السكان الفلسطينيين للدول المجاورة لفلسطين وبعض الدول الأجنبية.

وأكد الأزهر أن هذا اليوم يمثل وصمة عار على جبين المجتمع الدولي الذي لا يزال غافلًا أو متجاهلًا لحقوق الشعب الفلسطيني في أرضه المحتلة منذ 72 عامًا، وأوضح أن العالم بأسره يتحمل المسؤولية الكاملة عن إنهاء هذا الاحتلال الغاشم على أرض فلسطين، ورد الحقوق إلى أصحابها ومحاكمة المحتل على جرائمه ضد الإنسانية بحق الشعب الفلسطيني وأرضه ومقدراته ومقدساتنا العربية والإسلامية.

21 أغسطس، وجه الأزهر الشريف أنظار العالم للذكرى 51 لحريق المسجد الأقصى، والتي تعود إلى عام 1969، حينما قام المجرم «مايكل دنيس روهان» بإشعال النيران عمدًا بالمصلى القبلي بالمسجد الأقصى، ليلتهم الحريق ما يقرب من ثُلث مساحة المسجد المبارك، بما فيه من محتويات أثرية وتاريخية.

واعتبر الأزهر هذه الحادثة واحدة من أبشع حوادث الإرهاب التي جعلت من أماكن العبادة والمقدسات الدينية في الأراضي الفلسطينية المحتلة مرمى لنيران الاحتلال الصهيوني، وشدد على أن تلك الجريمة كانت وستبقى ذكرى أليمة ألقت بظلامها على كل الأمة.

29 نوفمبر، ذكَّر الأزهر العالم أجمع بواحدة من أسوأ المناسبات في التاريخ الحديث وهي “ذكرى اغتصاب الأراضي الفلسطينية” أو ما يعرف سياسًيا بـ”ذكرى قرار تقسيم فلسطين”، مطالبا المجتمع الدولي بضرورة الاعتراف الكامل بحقوق الشعب الفلسطيني في أرضه ودولته المستقلة وعاصمتها القدس.

ختامًا، يمكن القول إن هذه المواقف توضح بشكل صريح اهتمام الأزهر الشريف وفضيلة الإمام الأكبر أ.د/ أحمد الطيب، شيخ الأزهر، بالقضية الفلسطينية خلال عام 2020م، وتعد امتدادًا لتاريخ أزهري طويل من الدعم والمساندة والتذكير بحقوق الشعب الفلسطيني وبالقضية الفلسطينية.

[covid19-ultimate-card region=”EG” region-name=”مصر” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]

[covid19-ultimate-card region=”AE” region-name=”الإمارات العربية المتحدة” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]

[covid19-ultimate-card region=”PS” region-name=”فلسطين” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]

[covid19-ultimate-card region-name=”العالم” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]