بين أزمة «الغنوشي» وحكومة “المشيشي”.. تونس على صفيح ساخن

حذرت كتل برلمانية تونسية من تعطيل جلسة سحب الثقة من رئيس البرلمان راشد الغنوشي، وهي الجلسة المقرر انعقادها بعد غد الخميس.

يأتي ذلك في الوقت الذي يقوم فيه رئيس الحكومة المكلف هشام المشيشي، بمشاروات تشكيل الحكومة الجديدة وإعداد البرنامج الذي سيتم التقدم به خلال 30 يوما إلى مجلس النواب، للحصول على ثقة البرلمان.

وفي حالة عدم منح الثقة لرئيس الوزراء المكلف هشام المشيشي من جانب مجلس النواب، سيكون حقا دستوريا لرئيس الجمهورية قيس سعيد، حل البرلمان والدعوة إلى انتخابات تشريعية مبكرة، الأمر الذي تتخوف منه الكتل والأحزاب الكبرى في مجلس النواب، وذلك بحسب مراقبين.

وفي هذا السياق، قال مراسل الغد من تونس ياسر دبابش، إن رئيس الوزراء المكلف هشام المشيشي مازال يواصل المشاورات حول تشكيل الحكومة الجديدة، حيث التقى خلال الساعات القليلة الماضية برؤساء المنظمات الوطنية والنقابية ، وعلى رأسهم نور الدين الطبوبي، الأمين العام للاتحاد العام التونسي للشغل، وهي أكبر المنظمات النقابية الفاعلة في البلاد، وأيضا رئيس الصناعات التقليدية والتجارة، سمير ماجول، وهي لقاءات لم يتبعها من قبل رؤساء الوزراء السابقين خلال مشاوراتهم في تشكيل الحكومة، حيث كانوا يلتقون أولا رؤساء وقيادات الأحزاب والقوى السياسية.

وأوضح مراسلنا أن أمام “المشيشي” أقل من 26 يوما، الأمر الذي يجعله مضغوطا لاسيما أنه مازال يسيّر أعمال وزارة الداخلية بالبلاد، وذلك في الوقت الذي أكدت فيه حركة مشروع تونس في بيان لها منذ قليل، أنها تدعو لتشكيل حكومة مصغرة تضم كفاءات وتعمل على معالجة التحديات الاقتصادية والاجتماعية التي تمر بها البلاد، فيما أكدت حركة النهضة أنها ليس لديها أي تحفظ على شخصية “المشيشي” ولكنها طالبته بتوسيع دائرة المشاورات مع كافة القوى والأحزاب.

وأشار إلى أن المشهد الحالي يظهر موقف موحد من كافة القوى السياسية، وهو الترحيب بتعيين “المشيشي” على الرغم من أنه لم يكن ضمن القائمة المرشحة من القوى السياسية للرئيس التونسي باستثناء ائتلاف الكرامة المقرب لحركة النهضة، والذي رفض هذا التكليف، وشن هجوم واسع على الرئيس التونسي.

وأوضح مراسلنا أن شكل وبرنامج الحكومة قائم على ما يفكر فيه “المشيشي” ما بين حكومة كفاءات أم حكومة وحدة وطنية، ولكن يبدو أن هناك مؤشرات بالتوجة إلى حكومة كفاءات تسعى للتعامل مع المشاكل الاقتصادية والاجتماعية، وأيضا التحديات الأمنية وسط ما يحدث في ليبيا، وإرسال أنقرة لمقاتلين إلى البلد الجارة لتونس.

وأكد مراسلنا أن اجتماعات المشيشي تتم بعيدا عن وسائل الإعلام، وذلك منعا للتأويل أو ممارسة ضغوط من جانب الأحزاب في ظل احتياجه لحزام سياسي واسع، يمكنه من أخذ الثقة من نواب البرلمان بـ109 نائب أي حوالي ثلثي مجلس النواب، لاحتياجه لدعم سياسي قوي لمجابهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية والأمنية، وما لم ينجح الرجل في تشكيل الحكومة وضمان الحزام السياسي الواسع، فأن تونس ستتجه إلى انتخابات برلمانية مبكرة، وقبل ذلك سيقوم الرئيس قيس سعيد بحل البرلمان الحالي، وهذا ما تتخوف منه معظم الأحزاب السياسية.

ويواصل رئيس الوزراء التونسي المكلف هشام المشيشي مشاورات تشكيل الحكومة الجديدة، فيما طالبته رئيسة الحزب الدستوري الحر، عبير موسي،  بتشكيل حكومة لا تضم أي أعضاء من حركة النهضة.

[covid19-ultimate-card region=”EG” region-name=”مصر” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]

[covid19-ultimate-card region=”AE” region-name=”الإمارات العربية المتحدة” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]

[covid19-ultimate-card region=”PS” region-name=”فلسطين” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]

[covid19-ultimate-card region-name=”العالم” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]