بين التهديدات بحظره ومفاوضات لبيعه.. قلق على مصير تطبيق «تيك توك»

بين التهديدات بالحظر على أعلى مستوى، والمفاوضات التي تراوح مكانها، يثير تطبيق “تيك توك” الذي يهاجمة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ويلقى رواجا بين الشباب، حالة قلق بين احتمالات بيعه أو إعادة شرائه أو حظره.

ومنصة الترفيه هذه، التي تضم خصوصا تسجيلات فيديو موسيقية قصيرة، يتابعها نحو مليار شخص في العالم، تعززت شعبيتها خلال اشهر الحجر لمنع انتشار وباء كوفيد-19.

ومنذ بدء إطلاق التهديدات، يتداول المستخدمون رسائل دعم تعبر عن قلق ونصائح تقنية حتى لا تزول إمكانية الدخول إلى الموقع (أو روابط باتجاه موقع انستجرام) وتسجيلات فيديو ساخرة.

وعلى واحد من هذه التسجيلات التي تمت مشاهدته 1,4 مليون مرة، تظهر سيدة وهي تدهن وجهها بطلاء برتقالي وتبني جدارا من حجارة الآجر، مع عبارة “أنا أثناء محاولتي إقناع ترامب الإبقاء على تيك توك”.

وبعد أسابيع من الشائعات والضغوط، أعلن البيت الأبيض الجمعة أن الرئيس سيوقع أمرا رسميا يلزم الشركة الأم الصينية “بايتدانس” على الانفصال عن هذا التطبيق باسم حماية الأمن القومي.

وفي الوقت نفسه، كشفت وسائل إعلام أمريكية عدة أن مجموعة مايكروسوفت تجري مفاوضات أصبحت في مرحلة متقدمة لشراء التطبيق.

لكن ترامب أعلن مساء الجمعة على متن الطائرة الرئاسية أنه سيحظر تيك توك في الولايات المتحدة. وأوضح للصحفيين أنه لا يؤيد عملية إعادة شراء ل”تيك توك” من قبل شركة في الولايات المتحدة.

وتشتبه واشنطن بأن شبكة التواصل الاجتماعي هذه تقاسم بكين بياناتها. لكن إدارة التطبيق نفت ذلك مرارا.

وبدت إعادة التطبيق إلى الولايات المتحدة بفضل عملية استحواذ الحل الأمثل في نظر العديد من الجهات الفاعلة.

إلا أن صحيفة “وول ستريت جرنال” ذكرت السبت أن المفاوضات بين “مايكروسوفت” و”تيك توك” لم تحقق تقدما بسبب معارضة الرئيس الأمريكي. وأوضحت الصحيفة أن المفاوضات كان يمكن أن تحقق نتيجة الإثنين.

وباتت الشركتان تنتظران الآن وضوحا أكبر من البيت الأبيض.

وكتب مسؤول الأمن السابق في فيسبوك أليكس ستاموس الباحث حاليا في جامعة ستانفورد: “أصبح الأمر يبدو غريبا”. وأضاف أن عملية بيع بالكامل لشركة أمريكية كانت تعتبر حلا جذريا قبل اسبوعين يمكن أن تهدئ القلق المنطقي بشأن حماية البيانات”.

وتابع ستاموس في تغريدة على تويتر: “إذا قتل البيت الأبيض ذلك (عملية الشراء)، فسنعرف عندها أن الأمر لا يتعلق بالأمن القومي”.

وبانتظار الحظر الذي أعلنه الرئيس الأمريكي تطرح تساؤلات ويسود شعور بالقلق.

وقالت فانيسا باباس مسؤول فرع “تيك توك” في الولايات المتحدة، في تسجيل وضع السبت على التطبيق، وموجه الى مستخدميه: “نحن هنا لنبقى”. وأضافت: “سمعنا دعمكم الكبير ونريد أن نقول لكم شكرا، نحن لا ننوي الرحيل”.

وأكدت أنها تعتز بالموظفين الأمريكيين ال1500، ووعدت بإحداث 10آلاف وظيفة إضافية في هذا البلد في السنوات الثلاث المقبلة”.

وقال دانيال كاسترو نائب رئيس مؤسسة تكنولوجيا المعلومات والابتكار التي تتبنى عادة مواقف قريبة من آراء مجموعات التكنولوجيا الكبرى، إن الولايات المتحدة ستكون الخاسر الأكبر من حظر تيك توك”.

وأوضح أن ملايين الأمريكيين بمن فيهم عدد كبير من مؤيدي ترامب، يستخدمون التطبيق لابتكار محتويات وتقاسمها”.

وتابع: “كل خوادم التطبيق تقع خارج الصين وليس هناك أي دليل على أنه يشكل تهديدا للأمن القومي”.

وكانت الشبكة حاولت في الأشهر الأخيرة أن تبرهن على أن هويتها وممارساتها ما زالت مرتبطة بشكل متين بالولايات المتحدة.

فقد علقت في بداية تموز/يوليو نشاطها في هونج كونج بسبب قانون الأمن القومي الجديد الذي وسع صلاحيات الشرطة، خاصة في ما يتعلق بالرقابة.

جاء ذلك ضمن توجه اتبعته شبكات التواصل الاجتماعي العاملة انطلاقا من كاليفورنيا، إذ أعلنت فيسبوك ويوتيوب (جوجل) وتويتر إيقاف تلقي طلبات لتوفير معلومات حول مستخدمين من هونج كونج، وذلك احتراما لحرية التعبير.لكن ذلك لم يكن كافيا لاقناع الإدارة الأمريكية.

مصر

79٬254
اجمالي الحالات
950
الحالات الجديدة
3٬617
اجمالي الوفيات
53
الوفيات الجديدة
4.6%
نسبة الوفيات
22٬753
المتعافون
52٬884
حالات تحت العلاج

الإمارات العربية المتحدة

53٬577
اجمالي الحالات
532
الحالات الجديدة
328
اجمالي الوفيات
1
الوفيات الجديدة
0.6%
نسبة الوفيات
43٬570
المتعافون
9٬679
حالات تحت العلاج

فلسطين

5٬220
اجمالي الحالات
191
الحالات الجديدة
24
اجمالي الوفيات
4
الوفيات الجديدة
0.5%
نسبة الوفيات
525
المتعافون
4٬671
حالات تحت العلاج

العالم

12٬337٬473
اجمالي الحالات
215٬716
الحالات الجديدة
554٬636
اجمالي الوفيات
4٬560
الوفيات الجديدة
4.5%
نسبة الوفيات
6٬929٬179
المتعافون
4٬853٬658
حالات تحت العلاج