بيولي مدربا جديدا لميلان في عقد يمتد لعامين

أعلن ستيفانو بيوليالمنافس في دوري الدرجة الأولى الإيطالي لكرة القدم يوم الأربعاء تعيين ستيفانو بيولي مدربا جديدا للفريق لمدة عامين على أمل قيادة بطل أوروبا سبع مرات لاستعادة بريقه المفقود.

وأقال ميلان مدربه السابق ماركو جيامباولو يوم الثلاثاء عقب خسارة الفريق لأربع من بين أول سبع مباريات في الدوري هذا الموسم ليحتل المركز 16 في ترتيب المسابقة متأخرا بفارق عشر نقاط عن يوفنتوس المتصدر.

وتوج ميلان بآخر ألقابه 18 في الدوري الإيطالي في 2011 وشارك آخر مرة في دوري أبطال أوروبا موسم 2013-2014 بعدما أنهى الدوري في المركز الثالث قبلها بموسم.

وتأهل الفريق إلى الدوري الأوروبي الموسم الحالي بعدما أنهى موسم 2018-2019 في المركز الخامس لكنه تقبل طوعا عقوبة إيقافه لعام واحد عن المشاركة في البطولات الأوروبية بسبب انتهاكه لقواعد اللعب المالي النظيف.

وقال إيفان جازيديس الرئيس التنفيذي لنادي ميلانو في بيان يوم الأربعاء “أتفهم وأتشارك نفس مشاعر الإحباط التي يشعر بها جمهور الفريق. واجه ميلان صعوبات في السنوات الأخيرة. نخوض طريقا صعبا ولسنا في نزهة”.

تم تعيين جازيديس في هذا المنصب العام الماضي بعد أن استحوذ صندوق التحوط الأمريكي ايليوت على نادي ميلان بعد فشل رجل الأعمال الصيني لي يونجهونج، الذي اشترى النادي الايطالي من سيلفيو برلسكوني رئيس الوزراء الايطالي السابق بمساعدة ايليوت، في الوفاء بديونه للصندوق.

وقال جازيديس إن إيليوت ورث ناديا كان على شفا الإفلاس مضيفا أن الصندوق الأمريكي مصمم على تحويل ميلان مجددا لفريق قادر على المنافسة عند أعلى المستويات في أوروبا.

وردا على انتقادات وجهها مشجعون، أضاف جازيديس “أمامنا طريق طويل ومهلة زمنية لتحويل دفة الأمور. أخذنا هذه العناصر على محمل الجد واستقدمنا مدربا صاحب خبرة نعتقد ان بوسعه تحسين أداء الفريق وتطوير مهارات لاعبينا الشبان”.

وسبق لبيولي تدريب العديد من أندية الدوري الإيطالي بينها لاتسيو الذي قاده للمركز الثالث ونهائي كأس إيطاليا موسم 2014-2015 وإنتر ميلان.

وكانت آخر مهمة تدريبية لبيولي مع فيورنتينا، الذي قاده للحفاظ على تماسكه عقب الرحيل المفاجئ للقائد دافيدي أستوري في مارس اذار 2018 ما هدد بعرقلة مسيرة الفريق، لينهي الموسم في المركز الثامن.

ورحل بيولي عن فيورنتينا في أبريل نيسان الماضي خلال الموسم الثاني في عقده قائلا إن النادي شكك في قدراته عقب الأداء المخيب للفريق وتراجعه للمركز العاشر لكنه أنهى الموسم في المركز 16 متقدما بثلاث نقاط عن منطقة الهبوط.