تحذيرات من انهيار الوضع الاقتصادي والإنساني في قطاع غزة

طالبت جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين في قطاع غز، بوضع خطة إسعاف اقتصادي عاجلة لإنهاء الوضع الإنساني المتأزم في قطاع غزة، قائمة على البدء بشراكة حقيقية بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص لبلورة خطوات عملية لتحسين حياة السكان وإنقاذ الاقتصاد، والذي وصلت مستويات الإنهيار فيه لنسب لا يمكن تصورها، والتي أشارت إليها تقارير الأمم المتحدة مؤخراً.

وحذر رئيس الجمعية علي الحايك، في تصريح صحفي، اليوم الثلاثاء،من التطورات الإنسانية والاقتصادية المتلاحقة والخطيرة، خاصة الإنهيار غير المسبوق في النشاطات الاقتصادية، والارتفاع الكبير في معدلات الفقر والبطالة في قطاع غزة، مؤكدا أن معدل النمو في النشاطات الاقتصادية لم يشهد أي تطورر منذ بداية العام 2019 نتيجة الأزمات المتفاقمة وعدم وجود أي أفق لرفع الحصار الإسرائيلي وإتمام المصالحة الفلسطينية.

وقال، إن الواقع الفلسطيني يعاني من أزمات اقتصادية ومالية صعبة ومتزايدة في ظل السياسات الإسرائيلية الهادفة للخنق والتضييق على مجمل قطاعات الحياة في غزة، وهو ما يتطلب من الحكومة الفلسطينية وضع خطط الاصلاح والقرارات للنهوض بالاقتصاد وإنقاذ ما يمكن إنقاذه في ظل التدهور الخطير الذي يعصف بالاقتصاد الفلسطيني.

وأضاف أن الحلول الجوهرية لا يمكن أن تأتي إلا من القرارات السياسية الإستراتيجية، التي من شأنها أن تضع الاحتياجات الإنسانية للسكان في مركز الصدارة، مطالباً بتخفيف القيود المفروضة على حركة الناس والبضائع، وإيجاد حلول سريعة لاستعادة الوحدة الوطنية وإنهاء حالة الانقسام التي أثرت بشكل سلبي كبير على الحركة الاقتصادية والحياة المعيشية لسكان القطاع.