تحذيرات من فناء البحر الميت نتيجة ممارسات الاحتلال الإسرائيلي

حذر خبراء فلسطينيون وتقارير دولية من فناء البحر الميت بعد 50 عاما، جراء عوامل مختلفة أهمها تحويل مياة نهر الأردن، مما تسبب في انحسار منسوب مياة البحر 35 مترا.

وقال المستشار في دائرة شؤون المفاوضات شداد العتيلي، إن هناك انحسار متسارع بأكثر من 35 مترا، مشيرا إلى أن إسرائيل تقوم باستنزاف الحوض الشمالي.
وأوضح “في حال كان هناك اتفاقية سلام عادلة، سنستعيد نهرنا وشواطئنا في البحر الميت، وسيكون أحد مقومات الاقتصاد للدولة الفلسطينية”.
ويرى خبراء أن البحر الميت يحتاج إلى جهد دولي وإقليمي للحيلولة دون انحسار مياهه أو اختفائه مما قد يتسبب في مشكلات بيئية.
ومن جانبه، قال مدير سلطة البيئة في مدينة أريحا أمجد جبر، إن هناك نباتات لا تعيش إلا على المياة المالحة، مشيرا إلى أن اختلاف نسبة الملوحة ستجعل تلك النباتات تختفي، لأنها  لا تظهر إلا في هذه المناطق.
ويقع البحر الميت في أكثر المناطق انخفاضا على مستوى العالم، وتفوق ملوحة مياهه البحار الأخرى بعشرة أضعاف.

وتقارب مساحة البحر الميت 550 كليو مترا مربعا، ويصل عرضه في أوسع نقطة إلى 17 كيلومترا، بينما يبلغ طوله 70 كيلومترا.
يأتي ذلك في  الوقت الذي تواصل إسرائيل منع الفلسطينيين من استغلال أي شبر في مياه البحر الميت ليكون موردا اقتصاديا لهم.