تحذير فلسطيني من استمرار اعتداءات المستوطنين وجنود الاحتلال

حذرت منظمة التحرير الفلسطينية، اليوم السبت، من استمرار تصاعد هجمات واعتداءات المستوطنين المتطرفين، تحت حماية جيش الاحتلال الإسرائيلي ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم.

وأوضح المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان بمنظمة التحرير الفلسطينية، أن حكومة الاحتلال تمضي قدما في مصادرة أراضي الفلسطينيين وتحويلها بشتى السبل إلى مجال حيوي للنشاطات الاستيطانية وتمارس في الوقت نفسه طرقا غير مسبوقة في التحايل على المواطنين ومنعهم من الوصول إلى أراضيهم.

الخرائط الأمريكية

وذكر المكتب الوطني في تقرير صادر، اليوم السبت، أن هجمات المستوطنين واعتداءاتهم على الفلسطينيين وممتلكاتهم في تصاعد، ويأتي هذا في الوقت الذي تم فيه كشف النقاب عن خرائط تتضمن تعديلات إسرائيلية على الخرائط التي اقترحتها خطة ترامب المعروفة بـ”صفقة القرن”، والتي أعلن عنها في يناير/ كانون الثاني من العام الحالي.

وتتعلق التعديلات التي طلبتها إسرائيل على خطة ترامب بالجيوب الإسرائيلية التي ستبقى داخل الأراضي المخصصة للدولة الفلسطينية.

وخلافاً للخرائط الأمريكية ، يوضح تقرير منظمة التحرير، أن الجيوب الإسرائيلية تظهر على شكل أحزمة واسعة تضم بداخلها 20 بؤرة استيطانية ونقاطاً استيطانية مختلفة لم تظهر في الخريطة الأمريكية، ووفقاً للخرائط التي تم عرضها طلب الاحتلال ضم مزيد من الأراضي شرقي وجنوبي نابلس لصالح مستوطنات “أرئيل ويتسهار”، وأراض قرب رام الله، بما فيها توسيع مسطح ” مستوطنة عوفرا، وبيت إيل “، وأخرى في منطقة الخليل وجنوبها لتوسيع “مستوطنة كريات أربع وكتلة غوش عتصيون”.

وتضم الأحزمة التي أضافتها إسرائيل إلى الخريطة نحو 20 مستوطنة إسرائيلية تقع حسب خريطة ترامب الأصليةفي المناطق المخصصة للدولة الفلسطينية.

سلب الحقوق

ومن جهته سارع مجلس المستوطنات في الضفة الغربية إلى نشر مخططات هيكلية جديدة تظهر فيه مستوطنة أرئيل المعروفة وهي أكبر ثاني تجمع في الأراضي الفلسطينية، ويمتد عدة كيلومترات على تلة مرتفعة تتوسع على حساب أراضي الفلسطينيين بثلاثة أضعاف مساحتها الحالية والمخطط الجديد الذي تم نشره تطبيقاً لخطة الضم ظهرت به المباني العامة خارج الجدار الأمني للمستوطنة وهذا يعني أن التوسع الجديد يمكن أن يصل الى حدود أراضي المواطنين المصنفة “أ” حيث تظهر في المخطط الجديد استثناء المناطق المزروعة بأشجار الزيتون الواقعة خلف الجدار.

وفي هذا السياق، تقول جيسيكا مونتيل ، المديرة التنفيذيّة لمركز هموكيد الحقوقي بأن المسؤولين الإسرائيليين كثيرا ما يطلقون وعودا باحترام حقوق الملكيّة للفلسطينيين، وحريتهم بالتنقل. للتضليل ، حيث تشير المعطيات بأن هذه الوعود فارغة من مضمونها.

وأوضحت أن البيروقراطية العسكرية مصممة على سلب الفلسطينيين أراضيهم، بدلا من تسهيل الوصول إليها ، حيث أظهرت المعطيات الجديدة المنشورة مؤخرا من قبل الجيش الإسرائيلي، بأن نسبة ضئيلة فحسب من الفلسطينيين يمنحون تصاريح للوصول إلى أراضيهم الواقعة خلف جدار الفصل ، فيما يتم رفض جميع التصاريح تقريبا لأسباب لا علاقة لها بالأمن .

حيث أظهرت المعطيات أن العام 2019 قد شهد تقديم 7،483 طلبًا من جانب مزارعين فلسطينيين لضمان دخولهم إلى أراضيهم الواقعة خلف جدار الفصل ، ومن ضمن هذه الطلبات، تمّ رفض 62%.

وقد تدهور الوضع أكثر في العام 2020، حيث تمّ رفض 84% من طلبات المزارعين الفلسطينيين لاستصدار التّصاريح، خلال الشهور الستّة الأولى من العام الجاري .
يذكر أن 1 إلى 2 في المائة من طلبات التّصاريح قد تمّ رفضها لاعتبارات أمنيّة. فيما تمّ رفض الغالبيّة العظمى من التّصاريح بناء على أساس أن المتقدمين غير مؤهلين للحصول على تصريح وفقا للوائح معايير الجيش، والتي تمّ تعديلها في العامين 2017 و2019 لضمان فرض المزيد من القيود على حريّة التحرك.

مصر

79٬254
اجمالي الحالات
950
الحالات الجديدة
3٬617
اجمالي الوفيات
53
الوفيات الجديدة
4.6%
نسبة الوفيات
22٬753
المتعافون
52٬884
حالات تحت العلاج

الإمارات العربية المتحدة

53٬577
اجمالي الحالات
532
الحالات الجديدة
328
اجمالي الوفيات
1
الوفيات الجديدة
0.6%
نسبة الوفيات
43٬570
المتعافون
9٬679
حالات تحت العلاج

فلسطين

5٬220
اجمالي الحالات
191
الحالات الجديدة
24
اجمالي الوفيات
4
الوفيات الجديدة
0.5%
نسبة الوفيات
525
المتعافون
4٬671
حالات تحت العلاج

العالم

12٬337٬473
اجمالي الحالات
215٬716
الحالات الجديدة
554٬636
اجمالي الوفيات
4٬560
الوفيات الجديدة
4.5%
نسبة الوفيات
6٬929٬179
المتعافون
4٬853٬658
حالات تحت العلاج