تحرك عالمي لمواجهة الكوارث المناخية

تظاهر مئات الآلاف، الجمعة، في مختلف أنحاء العالم، في أكبر تعبئة تنظم حتى الآن للدعوة من أجل التحرك لمواجهة الكوارث المناخية.

وانضم هؤلاء الشباب إلى الحركة التي أطلقتها في صيف 2018 الشابة السويدية جريتا تونبرج، وقاطعوا الدروس في يوم “الإضراب العالمي من أجل المناخ” في تحرك رمزي سيبلغ ذروته بتظاهرة ضخمة في نيويورك، حيث تعقد الإثنين قمة دولية حول المناخ.

من سيدني وصولا إلى سيول مرورا بمانيلا أو بومباي وبالي وطوكيو، أعطت منطقة آسيا- المحيط الهادىء إشارة الانطلاق ليوم “فرايداي فور فيوتشر” الهادف إلى تصعيد الضغط على صانعي القرار السياسيين والشركات لكي يتخذوا إجراءات جذرية من أجل ضبط ارتفاع حرارة الأرض الناجم عن الأنشطة البشرية.

ومن المرتقب تنظيم أكثر من 5 آلاف نشاط في مختلف أنحاء العالم.

وتشهد أستراليا أيضا تقلبات مناخية مع جفاف يتزايد بشكل كبير وحرائق غابات تزداد كثافة وأمطار موسمية تتسبب بفيضانات مدمرة.

والجمعة 27 سبتمبر/ أيلول خلال أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، سينظم إضراب عام جديد منسق على مستوى العالم.

وستعقد قمة خاصة حول المناخ الإثنين في الأمم المتحدة بمشاركة نحو 100 رئيس دولة وحكومة، بينهم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل.

ومن أجل إمكانية ارتفاع حرارة الأرض لا تتجاوز 1,5 درجة مئوية يجب على العالم أن يحقق بحلول 2050 الحياد على صعيد انبعاثات الكربون، أي أن يحقق توازنا بين كميات الكربون المنبعثة وتلك التي يتم التخلص منها، بحسب أخر إحصاء لعلماء خلصوا إلى هذه النتيجة بتفويض من الأمم المتحدة.