تخبط النظام في كشف لغز اندلاع الحرائق بمنشآت إيران

يقف النظام الإيراني عاجزًا، أمام تحديد نوعية الحوادث التي نالت منشآت نووية له، خلال أسبوع واحد فقط، ما بين حرائق وانفجارات، والعجز يكمن في أن النظام ذاته، لا يعلم الجاني وراء ذلك، فهل الجاني هو انخفاض مستوى عوامل الأمان لهذه المنشآت أم أن هناك أيد خفية؟!

العجز في تحديد الجاني من قبل السلطات الإيرانية، تجسد في تخبط تصريحات لمسؤولين كبار ومعنيين بهذا الملف، ومثالا على ذلك، تصريحات رئيس منظمة الدفاع المدني الإيراني، الذي يتعامل مع الأمر بشيء من التوقع.

عجز أم فشل؟

رئيس منظمة الدفاع المدني في إيران، غلام رضا جلالي، قال في مقابلة مع التليفزيون الرسمي بالبلاد، إن طهران لا تستبعد عملا تخريبيا من قبل مجموعات المعارضة أو هجوما سيبرانيا من قبل “أمريكا” وراء عدة أحداث وقعت مؤخرا في إيران.

ثم عاد وأكد في المقابلة نفسها، أن الجزء الأكبر من الحوادث التي حصلت في قطاع الطاقة خلال الآونة الأخيرة كانت ناجمة عن عدم مراعاة قواعد الأمان.

و ذكرت وسائل إعلام إيرانية أن حريقًا شب اليوم السبت في محطة للطاقة جنوب غرب البلاد، وهو الأحدث في سلسلة من الحرائق والانفجارات التي أصاب بعضها مواقع حساسة.

وقال مصطفى رجبي مشهدي، المتحدث باسم شركة تافانير للطاقة التي تديرها الدولة لوكالة تسنيم للأنباء، إن رجال الإطفاء أخمدوا الحريق، الذي عطل محولا في محطة الطاقة الموجودة بمدينة الأهواز.

وأضاف أن التيار الكهربائي عاد بعد انقطاع جزئي.

وخلال نحو أسبوع هزت إيران ثلاثة حوادث غامضة مرتبطة بانفجارات، اثنان منها على الأقل في منشآت نووية ومستودعات أسلحة سرية.

وبحسب تقارير، في 25 يونيو الماضي، أدى انفجار هائل، تمت ملاحظته من على بعد أميال عديدة في طهران، إلى حرق إحدى التلال بالقرب من مجمع الصواريخ في خوجير، ثم وقع انفجار في 30 من الشهر نفسه، تسبب في اندلاع حريق بمركز طبي في العاصمة الإيرانية، وأسفر عن مقتل أكثر من عشرة أشخاص، وبعد 48 ساعة، وقع في منشأة “نطنز” لتخصيب اليورانيوم.

وكانت مجلة “ناشيونال إنترست” الأمريكية، قد كشفت نقلا عن قائد عسكري إيراني أن الانفجار الضخم الذي وقع شرقي العاصمة طهران الأسبوع الماضي قد يكون وراءه هجوم إلكتروني.

وأشارت المجلة إلى تزايد التكهنات بأن الحادث وقع نتيجة عملية اختراق، وأضافت أنه بينما تشير صور أقمار صناعية إلى أن الانفجار وقع في منشأة خاصة بإنتاج الصواريخ، فإن المسؤولين الإيرانيين يؤكدون أنه وقع في موقع بارشين الصناعي، على بعد 40 أربعين كيلومترا منها.

ماس كهربائي

ومن طهران قال الأكاديمي والمحلل السياسي الدكتور حسين رويوران في تصريحات لقناة الغد، إن التليفزيون الإيراني عرض صورا لمخازن وقود انفجرت، ربما لعدم توافر أسباب الآمان، وهذه المنطقة أساسا غير مزودة بأجهزة إلكترونية حتى تكون هناك حملة إلكترونية استعملت ضد هذه المنشآت.

وأوضح أن المنطقة التي شهدت انفجار موقع “بارشين” شرق طهران وبعيدة عن المناطق التي تقع بها مصانع عسكرية، أما ما حدث في مفاعل “نطنز” ، فالمفاعل تحت الأرض، والحريق نشب في مستودع فوق الأرض، وهو بعيد عن دائرة المفاعلات وعملية التخصيب نسبيا، وقد يكون الحريق ناتجا عن ماس كهربائي أو شيء من هذا القبيل.

خبير: جهة أجنبية وراء حادث نطنز

قال على نوري زادة، مدير مركز الدراسات العربية الإيرانية، في تصريحات لـ”الغد”، إن جهة أجنبية وراء حادث محطة نطنز النووية في إيران، ومن الصعب أن يكون تنفيذه على يد أفراد من المعارضة، وتداعياته ستظهر في القريب العاجل.

وأوضح أن حادث “نطنز” خطير على النظام بعد أسبوع من حوادث أخرى في منشآت نووية.

وأوضح “زادة” أن “نطنز” موقع تحت الأرض بـ8 أمتار، تم بناؤه منذ 6 سنوات ثم تم تطويره لإنتاج صواريخ تعدت إيران دوليا بعدم إنتاجها.

مصر

79٬254
اجمالي الحالات
950
الحالات الجديدة
3٬617
اجمالي الوفيات
53
الوفيات الجديدة
4.6%
نسبة الوفيات
22٬753
المتعافون
52٬884
حالات تحت العلاج

الإمارات العربية المتحدة

53٬577
اجمالي الحالات
532
الحالات الجديدة
328
اجمالي الوفيات
1
الوفيات الجديدة
0.6%
نسبة الوفيات
43٬570
المتعافون
9٬679
حالات تحت العلاج

فلسطين

5٬220
اجمالي الحالات
191
الحالات الجديدة
24
اجمالي الوفيات
4
الوفيات الجديدة
0.5%
نسبة الوفيات
525
المتعافون
4٬671
حالات تحت العلاج

العالم

12٬337٬473
اجمالي الحالات
215٬716
الحالات الجديدة
554٬636
اجمالي الوفيات
4٬560
الوفيات الجديدة
4.5%
نسبة الوفيات
6٬929٬179
المتعافون
4٬853٬658
حالات تحت العلاج