تخوفات في أوروبا بعد عودة عناصر داعش

تتخوف بلدان أوروربية من عودة عناصر تنظيم داعش من منطقة الشرق الأوسط إلى بلدانهم في أوروبا، إذ يواجهون ملاحقات قضائية  قد تؤدي إلى تحول السجون الأوروبية إلى ملاذات للتطرف.

وينشط الفكر المتطرف في السجون الأوروبية، حيث يعتبرها المتطرفون موطنا حاضنا لمجندين جدد، ويختلط المعتقلون بجرائم جنائية داخل السجون بمتطرفين مدانين في قضايا إرهاب.

ويساعد الظرف النفسي للسجين، المتطرفين في تحقيق أهدافهم الاستقطابية، ما يجعل الشباب السجين مادة سهلة للجماعات المتطرفة، وتعمل السلطات الأوروبية المسؤولة على حل هذه المشكلة.

وتشير أبحاث إلى أن الأفكار المتطرفة التي يتبناها بعض هؤلاء العائدين من الشرق الأوسط تكون أكثر عنفا ودموية وخطورة عند مقارنتها بما كان يحدث في الماضي.

وثبت في أوروبا أن أعدادا كبيرة من مواطني ألمانيا وبلجيكا على وجه الخصوص، يحاولون السفر إلى سوريا والعراق، كما احتلت بلجيكا مرتبة متقدمة بين الدول الأوروبية من حيث أعداد المهاجرين للانضمام إلى داعش.

ومن أبرز الجماعات المتطرفة التي استغلت السجون الأوروبية في عمليات التجميل “مجموعة فرسان العزة” في فرنسا، وتنظيم “الشريعة من أجل بلجيكا”.