تداعيات أزمة كورونا على العمالة المؤقتة

ألقت أزمة فيروس كورونا المستجد الذي اجتاح العالم بدءًا من ظهوره بالصين نهاية العام المنصرم وفتك وأصاب الآلاف، بظلالها على مختلف القطاعات ولعل أبرز المتضررين جراء الوباء، العمالة المؤقنة..

قال نائب رئيس الاتحاد العام لنقابات عمال مصر، مجدي البدوي، إن العمالة المؤقتة هم أكثر من تضرروا من فيروس كورونا لأن الشركات والأفراد أوقفوا أنشطتهم مع إجراءات العزل المنزلي وحظر التجوال.

وأوضح البدوي في تصريحات لقناة “الغد”، أن المهن التي ينطبق عليها وصف عمال اليومية، كثيرة جدا، مثل عمال البناء، الزراعة، الري، صيد الأسماك، النجارة، لافتا إلى عدم وجود إحصائيات عن عدد العمالة اليومية في العالم العربي.

وتابع: “في الفترة الماضية، كانت هناك وقائع حاولنا من خلالها حصر العمالة المؤقتة، من ضمنها، عندما خرج الرئيس المصري، مطالبا بعمل شهادة أمان للعمالة غير المؤقتة، فسجلنا نحو 2.4% من الأرقام التقريبية لهم التي تقدر بـ12 مليون عامل”.

وأشار إلى أن العمالة غير المنتظمة تعمل طبقا للحالة الاقتصادية للسوق، موضحا أنه عندما تكون الحالة الاقتصادية جيدة، يعيشون في انتعاش بالعمل، وعندما تسوء، يكونون أول المتأثرين.

وأكد أن دعم العمالة المؤقتة لا يكون فقط عبر الدولة أو الحكومة، ولكن المشاركة الاجتماعية من جانب المجتمع المدني ورجال الأعمال والمؤسسات، يقوي هذا الدعم في هذه الظروف.

ويواجه الملايين من العمالة غير المنتظمة أوضاعا صعبة في بلدان العالم بسبب تفشي وباء كورونا.

ويفتقد أغلبهم للحماية الاجتماعية، ويعملون دون عقود عمل أو مدخرات.

وتسببت إجراءات الطوارئ الصحية، في توقف العديد من القطاعات الاقتصادية، أو تقلص نشاطاتها في عدد من البلدان، حيث باتت الشوارع خالية من الباعة الجائلين، وأغلقت المقاهي والمطاعم والعديد من المتاجر أبوابها.