تداعيات كورونا.. هل يتجه الاقتصاد من الركود إلى الكساد الأكبر؟

يشهد العالم مرحلة ركود اقتصادي بعد قرارات الإغلاق خوفا من تفشي فيروس كورونا، الأمر الذي دفع صندوق النقد الدولي إلى وصف الحدث بأنه الأسوأ لاقتصاد العالم منذ عام 1929 وعرف بالكساد الكبير.

وفي ظل توقعات باستمرار الركود لعام 2021، وتراجع اقتصاديات الدول المتقدمة والنامية، سجلت الولايات المتحدة الأمريكية انكماشا وصل إلى 5.9%، وتراجع اقتصاد الصين بنسبة 1.2% مع توقعات بركود اقتصادي في عدة دول.

وتعد مشكلة تفاقم معدل البطالة وارتفاع نسب التضخم والتخلف عن سداد ديون بطاقات الائتمان، وتراجع مبيعات العقارات أبرز مؤشرات (الكساد الكبير)، وهو ما سينتح عنه انخفاض وتراجع الطلب على المنتجات والخدمات، وانهيار أسهم الشركات وإغلاقها.

وبدأ الكساد الاقتصادي في عام 1929، بالانخفاض الحاد في الطلب، وأعقبه انهيار في سوق الأسهم، فيما وعد  فرانكلين روزفلت رئيس الولايات المتحدة الأمريكية حينذاك بالسيطرة على الكساد، عبر برنامج خلق فرص عمل وتوفير التأمين ضد البطالة.

مصر

79٬254
اجمالي الحالات
950
الحالات الجديدة
3٬617
اجمالي الوفيات
53
الوفيات الجديدة
4.6%
نسبة الوفيات
22٬753
المتعافون
52٬884
حالات تحت العلاج

الإمارات العربية المتحدة

53٬577
اجمالي الحالات
532
الحالات الجديدة
328
اجمالي الوفيات
1
الوفيات الجديدة
0.6%
نسبة الوفيات
43٬570
المتعافون
9٬679
حالات تحت العلاج

فلسطين

5٬220
اجمالي الحالات
191
الحالات الجديدة
24
اجمالي الوفيات
4
الوفيات الجديدة
0.5%
نسبة الوفيات
525
المتعافون
4٬671
حالات تحت العلاج

العالم

12٬337٬473
اجمالي الحالات
215٬716
الحالات الجديدة
554٬636
اجمالي الوفيات
4٬560
الوفيات الجديدة
4.5%
نسبة الوفيات
6٬929٬179
المتعافون
4٬853٬658
حالات تحت العلاج