تدافع عالمي لشراء أجهزة تنفس صناعي لمواجهة كورونا

رغم أنه ليس علاجاً للمرض، إلا أن جهاز التنفس الصناعي بات الحل الوحيد لتثبيت حالة المصاب بفيروس كورونا المُستجد أثناء رحلة علاجه.

ولأهمية أجهزة التنفس ونقصها في الوقت نفسه في دولاً تعاني من انتشار الفيروس، تسعى حكومات بعض هذه الدول إلى دفع الشركات الكبرى لتصنيع تلك الأجهزة وتوفيرها في أقرب وقت ممكن.

وأمام ذلك تخلّت شركات متخصصة في صناعات أجهزة التنفس الصناعي عن حقوق الملكية الفكرية الخاصة بها، بهدف إفساح المجال لشركات أخرى، وإن كانت غير متخصصة، للاستفادة من التصميمات والمباشرة في التصنيع.

وفي جامعة ماربورغ الألمانية طوّر علماء نموذجين لأجهزة التنفس، يمكن أن يساعدا في تخفيف الضغط في المستشفيات المكتظة بمرضى كورونا، كما يمكن تصنيعهما بشكل سريع وغير مكلف نسبياً.

وأعلن الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، عن تخصيص 4 مليار يورو لشراء أجهزة تنفس وكمامات والأدوية اللازمة لمواجهة فيروس كورونا، مع الضغط لزيادة الانتاج المحلي لهذه المستلزمات الطبية.

فيما أعلنت شركة فورد موتور أنها ستنتج 50 ألف جهاز تنفس صناعي خلال الـ 100 يوم المقبلة، بالتعاون مع شركة جنرال إلكتريك، مشيرة إلى أنها ستتمكن بعد ذلك من تصنيع 30 ألف جهاز شهرياً حسب الحاجة لعلاج المصابين بفيروس كورونا.