ترامب: سنحتفظ بوجود استخباراتي قوي في أفغانستان

أكّد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في مقابلة تليفزيونية بثّت الإثنين، عزمه على الاحتفاظ بوجود استخباراتي “قوي” في أفغانستان، بعد انسحاب القوات الأمريكية من هذا البلد، الذي اعتبره أشبه بجامعة “هارفرد بالنسبة للإرهابيين”.

وقال ترامب، في مقابلة مع شبكة فوكس نيوز، “سنبقي هناك على وجود استخباراتي قويّ للغاية، أقوى بكثير ممّا قد يظنّ المرء عادة”، معتبراً أنّ أفغانستان “تبدو أشبه بمختبر للإرهابيين، أسمّيها هارفرد الإرهابيين”.

ويجتمع أطراف النزاع الأفغان، ومن ضمنهم حركة طالبان، بدءاً من الأحد في قطر في محاولة جديدة للتوصل إلى حل سياسي وإنهاء نحو عقدين من التدخل العسكري الأمريكي، حسبما أعلن الإثنين مسؤولون أمريكيون وألمان.

وترفض طالبان التفاوض مع الرئيس أشرف غني، وقد باءت محاولة سابقة للجمع بين الطرفين في الدوحة بالفشل في أبريل/ نيسان، بسبب خلاف حول لائحة الحضور.

وأعلنت ألمانيا، الداعمة الرئيسية لحكومة كابول، وقطر التي تحافظ على اتصالاتها مع طالبان، أنّهما دعتا إلى إجراء محادثات في الدوحة يومي الأحد والإثنين.

وقال ماركوس بوتزيل، ممثل ألمانيا الخاص في أفغانستان وباكستان، في بيان، إن جميع الأفغان سيشاركون “بصفتهم الشخصية وعلى قدم المساواة”.

وأضاف “تقف أفغانستان عند لحظة مفصلية من فرصة التقدم نحو السلام”.

وشدّد على أنّ “المكوّن الضروري لأي عملية تؤدي إلى هذا الهدف هو المشاركة المباشرة بين الأفغان”.

واعتبر  زلماي خليل زاد، المفاوض الأمريكي الذي أجرى 7 جولات من المحادثات مع طالبان، معظمها في قطر، أنّ الحوار كان جزءاً أساسياً من أي اتفاق سلام.

وقال في إشارة إلى النزاع المستمر في أفغانستان منذ الغزو السوفياتي عام 1979، “القبول المتبادل والسعي للتوصل إلى توافق والموافقة على حل الخلافات السياسية بدون استخدام القوة هو حاجة ماسة للتعلم من مأساة السنوات الـ40 الماضية”.

وكتب على تويتر، “أتمنى النجاح للمشاركين” في الحوار.