تركيا تضع عينها على إدلب.. وتحضيرات لـ«المنطقة الآمنة»

مازالت تركيا تسعى إلى تنفيذ مقترحها بتحويل منطقة إدلب السورية إلى منطقة آمنة وذلك بعد تنفيذ وقف إطلاق النار مارس/آذار الماضي.

الخطة التركية حول إدلب كشف عنها  وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو الذي أكد أن أنقرة تسعى الآن إلى تحويل إدلب إلى منطقة آمنة”.

وأضاف: “عندما نحول إدلب إلى منطقة آمنة سيفكر جيشنا بطريقة استراتيجية وسيتمركز بشكل مختلف في المنطقة حسب الحاجة للمراقبة”.

وأوضح أن  الجيش التركي ووزارة الدفاع وأجهزة الأمن المعنية هم من سيقررون أين ستتمركز نقاط المراقبة وكيف وأين سيعمل الجنود الأتراك والاستخبارات في المنطقة بعد بسط الأمن في المنطقة ولكن حاليا يواصلون عملهم في أماكن تمركزهم”.

وأكمل أنه  “من الممكن أن تجري ترتيبات جديدة حسب الوضع الجديد في المنطقة أي بعد إقامة المنطقة الآمنة هنا”.

الجيش السوري 

بالرغم اتفاق وقف إطلاق النار في إدلب إلا أن الجيش السوري مازال ينفذ عمليات عسكرية ضد الجماعات المسيطرة على بعض المناطق في المدينة وذلك في إطار تمشيط المحافظة من المجموعات المسلحة.

وشن الجيش السوري قصفًا صاروخيا من قبل على أماكن في ريف إدلب الجنوبي الذي تسيطر عليه تركيا.

ووثق المرصد السوري لحقوق الإنسان، عمليات القصف التي تركزت على المناطق المحتلة في “الفطيرة ومحيط كنصفرة وسفوهن وفليفل والحلوبى” بريف إدلب الجنوبي.

أهداف تركية

في بيان منسوب لرئاسة دائرة الاتصال بالرئاسة التركية، نُشر على حسابها الرسمي بموقع “تويتر” تحت عنوان “لماذا إدلب مهمة بالنسبة لتركيا؟”، كشفت أنقرة عن أهدافها من إدلب.

وقال البيان إنه “لا يوجد ثمة خيار آخر بالنسبة لتركيا سوى زيادة قوتها العسكرية بالمنطقة، والرد على هجمات النظام السوري”.

وأضاف أن “تركيا مستمرة في مبادراتها بخصوص تحول إدلب إلى منطقة آمنة دائمة، وستواصل أنقرة

وجودها بإدلب كدولة محورية في المساعي الرامية للتصدي لأي حرب قد تنتقل لحدودها”.

إدلب والإرهاب

وأفاد مراسلنا من إسطنبول، بأن تصريحات وزير الخارجية التركي تأتي في إطار المحادثات التركية الروسية حول الصراع في إدلب.

وأضاف أن الرغبة التركية  تتلخص في تحويل إدلب إلى منطقة أمنة لكن الأزمة في الجانب العملي لتنفيذ ذلك، خاصة أن محافظة إدلب تسيطر عليها كثير من المنظمات الإرهابية.

وقال مراسلنا إن وجهة النظر الرسمية الروسية والسورية تتلخص في ضرورة تطهير منطقة إدلب من المنظمات الإرهابية وهو ما تعهدت به تركيا أمام روسيا .

 

انسحاب الجيش التركي

تصريحات وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو لم تحسم قضية انسحاب الجيش التركي من إدلب.

وأكد مراسلنا أن وزير الخارجية لم يحسم خروج الجيش التركي من إدلب حال جعلها منطقة أمنة وأحال الأمر إلى الجيش التركي والاستخبارات.

وأضاف أن الجانب الروسي لم يعلن موقفه من المقترح التركي بتحويل إدلب إلى منطقة آمنة حتى الآن.

وتابع قائلا إن المعارضة التركية متمثلة في حزب الشعب الجمهوري ترى أنه لا بد من التنسيق مع الجانب السوري والروسي إزاء أي عمليات عسكرية في الأراضي السورية.

أزمة أمام تركيا

أكد المحلل العسكري العميد متقاعد ناجي ملاعب، أن تركيا تستخدم مقاتلي المعارضة السورية في ليبيا لذلك تدرس مع روسيا تحويل إدلب منظقة آمنة وتكون خاضعة لأنقرة.

وأضاف أن تركيا تتحرك في هذه المنطقة بغطاء أمريكي وتستغل هامش الحركة المسموح لها من قبل واشنطن.

وأوضح أن مقترح تركيا بتحويل إدلب إلى منطقة آمنة يواجهه عائق الموافقة الروسية عليه، لكن موسكو تواجه أيضا أزمة في سوريا بعد إقرار واشنطن قانون قيصر الذي يفرض عقوبات على من يتعاون مع الرئيس السوري بشار الأسد.

مصر

79٬254
اجمالي الحالات
950
الحالات الجديدة
3٬617
اجمالي الوفيات
53
الوفيات الجديدة
4.6%
نسبة الوفيات
22٬753
المتعافون
52٬884
حالات تحت العلاج

الإمارات العربية المتحدة

53٬577
اجمالي الحالات
532
الحالات الجديدة
328
اجمالي الوفيات
1
الوفيات الجديدة
0.6%
نسبة الوفيات
43٬570
المتعافون
9٬679
حالات تحت العلاج

فلسطين

5٬220
اجمالي الحالات
191
الحالات الجديدة
24
اجمالي الوفيات
4
الوفيات الجديدة
0.5%
نسبة الوفيات
525
المتعافون
4٬671
حالات تحت العلاج

العالم

12٬337٬473
اجمالي الحالات
215٬716
الحالات الجديدة
554٬636
اجمالي الوفيات
4٬560
الوفيات الجديدة
4.5%
نسبة الوفيات
6٬929٬179
المتعافون
4٬853٬658
حالات تحت العلاج