تصاعد أزمة اختفاء ضابط أمريكي سابق بين طهران وواشنطن

قال علي رضا مير يوسفي المتحدث باسم البعثة الإيرانية لدى الأمم المتحدة على تويتر، اليوم الخميس، إن إيران ليس لديها علم بشأن مكان روبرت لفينسون الضابط السابق بمكتب التحقيقات الاتحادي الأمريكي، الذي فقد في 2007، بعدما قالت أسرته إنه توفي في السجن في إيرانحيث كان محتجزا”.

وقال المتحدث “أعلنت إيران دائما أن مسؤوليها لا يعلمون مكان السيد لفينسون وأنه ليس محتجزا لدى طهران. هذه الحقائق لم تتغير”.

ولكن عائلة العميل السابق في مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي، بوب ليفنسون، تقول أنه توفي في السجون الإيرانية.

وجاء في بيان العائلة “من المستحيل وصف ألمنا” ، مضيفًا أنه سيتعين عليهم التكيف مع “واقع جديد لا يمكن تصوره” ليقولوا. “لن يلتقي به أحفاده. سيكتبون له فقط من خلال القصص التي نرويها لهم ”

وعلق الرئيس الأمريكى دونالد ترامب مشككا بشأن المعلومات التي قالت الأسرة أنها تلقتها قائلا: لا نقبل إعلان وفاة العميل السابق في FBI بوب ليفنسون الذي كان معتقلا في إيران رغم إشارة آخرين لذلك”.

واعترف الرئيس الأمريكي بأن المعلومات “ليست مشجعة”. وبعدما أشار إلى أنه “كان مريضا منذ سنوات”، أقر ترامب بأنه أخفق في إعادته إلى الولايات المتحدة.

وشدّدت الأسرة على أنّها لم تعلم متى أو كيف توفي ليفنسون المولود في 1948، لكنها أوضحت أنّه توفي قبل تفشّي وباء كوفيد-19 في إيران.

وقالت رابطة العاملين في مكتب التحقيقات الفيدرالي في بيان “لن ننسى أبدا بوب وسندعم كل ما سيتم القيام به لإحالة المسؤولين عن هذه الجريمة الدنيئة على القضاء”. وعبرت عن “تعازيها الحارة” لعائلة ليفنسون.

ويمكن أن تؤدي وفاة روبرت ليفنسون إذا تأكدت رسميا، إلى مزيد من التوتر في العلاقات المتشنجة أصلا بين الولايات المتحدة وإيران.

فقد دعا السناتور الجمهوري ماركو روبيو إدارة ترامب إلى “تحميل النظام المؤذي” في طهران “المسؤولية”، بينما اعتبر زميله الديمقراطي بوب مينينديز أن السلطات الإيرانية “تتحمل المسؤولية الكاملة عن اختفاء بوب ليفنسون ووفاته”.