تصعيد إسرائيلي على غزة واعتقالات بالضفة الغربية

صعدت قوات الاحتلال الإسرائيلي من ممارساتها وانتهاكاتها في قطاع غزة، حيث توغلت عدة آليات عسكرية إسرائيلية صباح اليوم الخميس شرق مدينة رفح جنوب قطاع غزة، وشرع بالقيام باعمال تجريف وتسوية بالأراضي الزراعية.

وأفادت مصادر أمنية فلسطينية، بأن أربع جرافات عسكرية إسرائيلية توغلت عشرات الأمتار، انطلاقًا من بوابة “المطبق” العسكرية شرق حي النهضة في مدينة رفح، وشرعت بأعمال تسوية وتجريف على طول السياج الحدودي، وخاصة  مقابل “مخيم العودة”، الذي يتجمع فيه المتظاهرون، وذلك تحت غطاء من الطائرات الإسرائيلية بدون طيار ” الاستطلاع”.

ومن ناحية أخرى فتحت قوات البحرية الإسرائيلية، نيران أسلحتها الرشاشة الثقيلة صوب الصيادين في عرض بحر مدينة غزة،  وأجبرتهم على مغادرة البحر، ومنعهم من مزاولة مهنة الصيد، دون أن تسجل إصابات في صفوف الصيادين.

وفي وقت سابق من فجر اليوم استشهد شاب فلسطيني وأصيب آخر بجراح خطيرة في قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي موقع تابع للفصائل الفلسطينية شرق مدينة غزة.

وقال أشرف القدرة المتحدث باسم الصحة في غزة، صباح اليوم الخميس:” إن الشاب الفلسطيني محمد أحمد عايش حجيلة 30 عاماً استشهد، وأصيب آخر بجراح خطيرة بقصف إسرائيلي في حي الشجاعية شرقي مدينة غزة”.

وقال أفيخاي أدرعي الناطق باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي: “إن طائرات جيش الاحتلال شنت غارة على موقع يتبع كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس رداً على وضع قنبلة على الحدود الشرقية للقطاع”.

جدير بالذكر أن حصيلة الشهداء الفلسطينيين وصلت إلى 31 شهيدا، وإصابة أكثر من 3078  آخرين خلال مسيرة العودة الكبرى السلمية على الحدود الشرقية لقطاع غزة.

وفي الضفة الغربية المحتلة اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الخميس، (16 مواطنا) خلال حملة مداهمات واقتحامات لعدد من منازل المواطنين خاصة في محافظة الخليل ونابلس وطوباس.

وداهمت قوات الاحتلال محافظة الخليل وعدد من بلداتها وشرعت في التفتيش والعبث في محتويات المنازل قبل الشروع باعتقال خمسة مواطنين عرف منهم : عبد السلام جوابرة، وشادي رياض الحروب، ومحمد عبد الباسط الحروب، و الأسير المحرر جهاد هشام خليل أبو ماريا، والأسير المحرر احمد رفعت جميل الصليبي.

كما اعتقلت قوات الاحتلال عدد من المواطنين من مناطق مختلفة من الضفة الغربية: رامي عصام الغول، وقاسم أسعد عسوس، نصار محمد أحمد دحبور.