تظاهرات في غزة رفضا لمشروع قرار أمريكي يدين المقاومة

15

خرجت اليوم الخميس تظاهرات جماهيرية في مختلف محافظات قطاع غزة رفضا للقرار الأمريكي لإدانة المقاومة الفلسطينية في الأمم المتحدة.

ودان طلال أبو ظريفة عضو المكتب السياسي في الجبهة الديمقراطية المشروع الأميركي الساعي لإدانة المقاومة الفلسطينية في الأمم المتحدة، معتبرا إياه انقلابا على الشرعية الدولية.

ودعا أبو ظريفة في كلمة له أمام المحتشدين في المحافظة الوسطى الاتحاد الأوروبي إلى رفض المشروع الأمريكي المنحاز للكيان الصهيوني، كما دعا منظمة المؤتمر الإسلامي  ودول عدم الانحياز الى تشكيل كتلة مانعة ضد المشروع الأمريكي. وأضاف: “آن الأوان الى سحب الاعتراف بالكيان الصهيوني”، ومؤكدا تمسك الشعب الفلسطيني بالمقاومة.

من جهته، قال سهيل الهندي عضو المكتب السياسي لحركة حماس إننا أمام مفترق طرق والإدارة الأمريكية تهدف للنيل من صمود وثبات الشعب الفلسطيني ككل، داعيا الدول العربية والإسلامية للوقوف الى جانب الشعب الفلسطيني والى الحق الفلسطيني في مقاومة الاحتلال.

وأكد الهندي في كلمة له أمام المحتشدين شمال القطاع على أن المقاومة حق مشروع للشعب الفلسطيني وأقرته الأمم المتحدة، قال:” لن نتخلى عن سلاحنا حتى لو بقي آخر جندي في مقاومتنا وسيخرج الاحتلال من الضفة والقدس والأراضي المحتلة عام 48″.

أما جميل مزهر القيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين قال “إننا على ثقة كاملة بقدرة المقاومة على هزيمة وإفشال المؤامرات الأمريكية التي تستهدفنا وخاصة القرار الأخير في الأمم المتحدة.. فعدالة قضيتنا ومشروعية مقاومتنا أكبر وأعلى من كل هذه المحاولات”.

وقال مزهر أمام المحتشدين في مدينة غزة :”نحتشد اليوم بعشرات الآلاف على امتداد قطاع غزة لنقول لا كبيرة للعدو الأمريكي رأس الشر والإجرام في العالم، ولنعبّر عن رفضنا للمشروع الأمريكي الذي قدمته للجمعية العامة للأمم المتحدةـ والذي يندرج في سياق استهدافها المتواصل لشعبنا ومقاومته.

وأضاف “أن مشروع القرار يمثل تطوراً خطيراً في مواجهة شعبنا مع المشروع الأمريكي الصهيوني، كما ويفتح مواجهة أخرى مع المؤسسة الدولية التي ما زالت مرتهنة للإملاءات والشروط والضغوط الأمريكية”.

وتابع :”كان يجب على المؤسسة الدولية إدانة العدوان الأمريكي على شعوب العالم المضطهدة، ودعم الإدارة الأمريكية للاحتلال الاسرائيلي بالمال والسلاح وبالغطاء السياسي”.

وأردف “المؤسسة الدولية تتعامل مع عدالة قضيتنا وشرعية مقاومة شعبنا بازدواجية في المعايير، وبمنطق شريعة الغاب حيث تحاكم الضحية وتبرئ الجلاد والمجرم”.

واعتبر مزهر القرار الأمريكي المقدم للجمعية العامة للأمم المتحدة باطل، وقال “فالمقاومة الفلسطينية مفخرة لشعبنا وهي حركة تحرر وطني تحظى باجماع شعبنا وبتأييد أمتنا العربية واحرار العالم وتمارس المقاومة حسب القوانين والشرائع الدولية وبموجب القانون الدولي”.

وأشاد بموقف الدول العربية والصديقة التي عبرت عن رفضها لهذا القرار، أما بعض البلدان التي يمارس عليها ما اسماه “البلطجة” الأمريكية لكي تصوت لصالح القرار عليها ألا تخضع للإدارة الأمريكية”.

وقال :” ترامب” يسعى لإنقاذ نتنياهو وحكومته الفاشية من ورطتهم وفشلهم في مواجهة المقاومة التي حققت إنجازات تكتيكية وسياسية في التصعيد الأخير على قطاع غزة”، مجددا دعوته إلى ضرورة مواجهة كل أشكال التطبيع مع الاحتلال الاسرائيلي.