تعرف على أسباب الأمية الرقمية في البلدان العربية

اختارت الأمم المتحدة شعار إتاحة العلوم أمام الجميع، لكي لا يترك أحد خلف الركب كعنوان لاحتفائها هذا العام بيوم العلم من أجل السلام والتنمية.

وتشير الأمم المتحدة إلى أنه بالرغم التقدم في مجال إتاحة العلوم للجميع فإن هناك تفاوتا يشهده العالم في هذا الشأن لأسباب عدة منها، الاضطرابات السياسية والاقتصادية، وعدم الاهتمام بالتعليم وضعف البحث العلمي وقلة موارده المادية.

وتؤكد الأمم المتحدة أن هناك تفاوتا في مختلف المناطق في بلدان العالم النامي وتحديدا الدول العربية وبالعودة إلى الأرقام بلغ معدل الأمية في الدول العربية 21%، كما ظهر في البلدان العربية نوع أخر من الأمية وهي «الأمية الرقمية» والمتمثلة في ضعف استخدام وسائل التكنولوجيا كالإنترنت عدم توافر مواقع عربية عملية موثقة على شبكات الإنترنت.

وقال الدكتور صلاح هاشم، أستاذ التخطيط والتنمية البشرية، إن الشعوب العربية كانت تنادي بأن يكون التعليم كمالماء والهواء حيث بدأت بالتجربة المصرية في ذكري ميلاد طه حسين، مؤكدا أن العلم يلعب دورا كبيرا في التنمية.

وأضاف هاشم أنه لا سبيل للخروج من الفقر إلا بالتعليم، لافتا أن العلم في المنطقة العربية أصبح علم مظهري حيث يفتقر لمنتجات العلم والوقع لذلك هناك بطالة كبيرة جدا بين الخرجييجين لأن العلم لا يخدم قضايا الواقع.