تعرف على أسطورة مغارة الدم في جبل قاسيون بدمشق

مغارة الدم, أو مقام الأربعين, أو تلة الأربعين, كل شخص يدعوها حسب الرواية الأقرب لمعتقداته، حيث تقع أعلى جبل قاسيون في دمشق، ويحتاج الصعود إليها لاجتياز مايقدر بحوالي 600 درجة مشيا على الأقدام.
ويتناقل الأهالي الكثير من الأساطير والروايات عن المغارة، ويعتبرها الكثيرون مكانا يحمل مكانة دينية وتاريخية وأثرية ويعتقد أنها المكان الذي شهد حادثة القتل الأولى في الأرض.
بني هذا المكان على بقايا المغارة القديمة ويقال إنه كان معبدًا وثنيًا ثم تحول إلى كنيسة إلى أن دخل الإسلام دمشق فأصبح للمغارة مكانة دينية كبيرة لدى المسلمين.
وقد تضرر هذا المكان خلال سنوات الحرب إلا أن أعادت الجمعية السورية للاستكشاف والتوثيق إضاءته وترميمه و تنظيم زيارات جماعية إليه. ويحتاج صعودها اجتياز حوالي 600 درجة مشيا على الأقدام.
وقال خالد نويلاتي، إن المقام تعرض للإهمال بسبب الحرب في السوريا، مضيفا “بدأنا ترميمه بداية عام 2017”.
وتقول الروايات المتناقلة عن شق في الجبل إنه يرشح ماء في رمزية تشير إلى هول حادثة القتل الأولى في التاريخ.. وهي واحدة من الأساطير التي تحيط بهذا المكان.