تعرف على الملفات التي سيبحثها الوفد الأمني المصري في غزة

أفاد مراسلنا في غزة أن الوفد الأمني المصري يزور القطاع في توقيت مهم وحساس، خاصة وأنها الزيارة الأولى منذ سبتمبر من العام الماضي، ومنذ ذلك الحين يشهد القطاع حالة من التصعيد من إطلاق صواريخ وبالونات متفجرة واستهداف جيش الاحتلال لمواقع حركة حماس في غزة.

وأوضح أن تلك الزيارة تأتي في محاولة لبحث إمكانية ضبط الوضع الأمني في القطاع مع حركة حماس وقيادات الفصائل، والعودة إلى فتح ملف تفاهمات التهدئة، كما سيتناول طبيعة الأوضاع الميدانية في قطاع غزة.

وأشار مراسلنا إلى أن الشارع الفلسطيني يأمل نجاح اللقاء في إعادة ضبط الوضع الميداني، خاصة أن هناك تهديدات كبيرة يطلقها رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، ووزير جيشه، نفتالي بينيت، فيما يتعلق بتوجيه ضربة عسكرية إلى قطاع غزة، مضيفاً أن هناك أيضا حالة من التأهب والتحذيرات فصائلية حول مغبة أن تكون تلك التهديدات ضد غزة في إطار “صفقة القرن” والحديث عن نزع سلاح الفصائل المسلحة في القطاع، وهو ما ترفضه الفصائل بشكل حازم.

وتابع أن الفصائل أطلقت تحذيرات وعبارات واضحة بأن محاولات نزع سلاحها لن تمر وأنها على استعداد أن تخوض مواجهة بكل الوسائل، خاصة أن في ظل تصاعد محاولات الحكومة الإسرائيلية لضم الأراضي في الضفة الغربية وغور الأردن.

ولفت مراسلنا إلى أن تلك الملفات المعقدة ستكون محل نقاش بين الوفد الأمني المصري والفصائل في القطاع، بالإضافة إلى ما يتعلق بضبط الحدود بين غزة ومصر.