تعرف على قوات عملية «درع الفرات» التركية في سوريا

 للمرة الأولى منذ 24 نوفمبر عام 2015، تاريخ إسقاط الطائرة الروسية على الحدود السورية، تنفذ تركيا غارات جوية داخل سوريا، حيث أعلنت السلطات التركية في الـ 24 من أغسطس الجاري إطلاق عملية «درع الفرات» داخل الحدود السورية بعد يوم واحد من هجوم وصفه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بأنه الأكثر دموية خلال السنوات الماضية، وهو الهجوم الذي استهدف حفل زفاف بمدينة غازي عنتاب الحدودية وراح ضحيته أكثر من 50 قتيلا.
 
«درع الفرات» التي أكدت الحكومة التركية أنها تهدف للتخلص من تنظيم داعش على الحدود، وصفتها العديد من وسائل الإعلام التركية والعربية بأنها «رسالة إلى الأكراد»، وهو ما حدث بالفعل بعد استهداف الغارات التركية مواقع للأكراد في منبج شمالي سوريا.
 
من جانبها قالت صحيفة حرييت ديلي نيوز التركية أن القوات المشاركة في عملية درع الفرات بلغ عددها 350 جنديا من القوات المسلحة التركية، وذلك لمساعدة قوات المعارضة السورية من طرد عناصر تنظيم داعش الإرهابي من المناطق الحدودية المتاخمة لتركيا.
 
ونقلت الصحيفة التركية عن CNN turk أن حوالي 200 جندي هم من وحدات قيادة الآلات العسكرية،  و150 من القوات الخاصة التي لاتزال مستمرة في عملها بعد تحقيق أول أهدافها بتحرير جرابلس من سيطرة داعش بعد حوالي 14 ساعة من بدء العملية التي تمت بغطاء من التحالف الدولي، مؤكدة أنه ليس من الواضح معرفة إلى متى تستمر تلك العمليات.
 
وقالت CNN أن دبابات إضافية دخلت إلى الحدود السورية فقط بنحو 2 كيلومترات، بهدف تأمين الحدود، في حين استكملت القوات التركية نزع الألغام التي زرعها التنظيم قبيل انسحابه من جرابلس.
 
وبجانب الدعم الجوي لطائرات التحالف الدولي، فإن 17 طائرة تركية شاركت في العمليات تتضمن 13  طائرة من طراز F 16، وطائرة لإمداد الطائرات الأخرى بالوقود، وطائرة من طراز أواكس، وطائرتي إنقاذ.
 
أما رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم، قال أن عمليات درع الفرات ستظل مستمرة حتى تتراجع قوات حماية الشعب الكردي، الجناح السوري لحزب العمال الكردستاني، مؤكدا أنه إذا قامت أي جماعة بتشكيل دولتها الخاصة بها داخل سوريا سيكون الوضع أسوء من ذلك.
 
ونقلت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية عن مسئولين أتراك تصريحاتهم بأنه «ليس هناك توقيت معين لانتهاء العمليات التركية داخل سوريا، إلا بتأمين الحدود من خطر داعش والأكراد».

[covid19-ultimate-card region=”EG” region-name=”مصر” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]

[covid19-ultimate-card region=”AE” region-name=”الإمارات العربية المتحدة” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]

[covid19-ultimate-card region=”PS” region-name=”فلسطين” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]

[covid19-ultimate-card region-name=”العالم” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]