تفاصيل اليوم الثاني لـ«مؤتمر ميونخ للأمن»

بحث مؤتمر ميونخ للأمن المنعقد في المدينة الألمانية في يومه الثاني، عدة ملفات جاء على رأسها التهديدات والملف النووي الإيراني والعلاقات الأوروبية الأمريكية و”التدخل التركي في إدلب”.

قال مراسلنا من ميونيخ، عمر بشير، إن وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف أكد أن بلاده ستتراجع عن الخطوات الأخيرة التي اتخذتها بشأن الاتفاق النووي، إذا ما قدم الأوروبيون ضمانات بالعودة عن الإجراءات الأمريكية التي طالت طهران مؤخرا.

ولفت مراسلنا إلى أن إيران اعترفت بدعمها “ميليشيا الحوثي” في اليمن.

من ناحية أخرى عقد وزيرا الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو ونظيره الروسي، سيرجي لافروف، مؤتمرا صحفيا، تحدثا فيه عن تطورات الأوضاع في محافظة إدلب السورية.

وقال وزير الخارجية التركي إن وفدا من بلاده سيتوجه إلى موسكو يوم الإثنين المقبل لبحث الأوضاع الميدانية في سوريا، مؤكدا أنه حال عدم نجاح الحوار الدبلوماسي بين البلدين ستقوم بإجراءات أخرى على الأرض في إدلب، كما طالب الجيش السوري بالتراجع عن استهداف القوات التركية.

بينما ردت روسيا على وزير الخارجية التركية، وقالت إن موسكو تسعى لبحث حل سلمي مع أنقرة في إدلب، ولكن لا بد من القضاء على الإرهابيين أولا.

وتابع مراسلنا أن جلسات المؤتمر تطرقت إلى هجوم كبير على واشنطن بشأن إعلانها خطتها للسلام في الشرق الأوسط، المعروفة بـ”صفقة القرن”، إذ انتقد رئيس ألمانيا الاتحادية السياسة الأمريكية بالخروج عن القرارات الدولية.

واعتبر أن خطة السلام التي قدمتها الولايات المتحدة الأمريكية بقيادة دونالد ترامب، تأتي خارج إطار القرارات الدولية.

وتتواصل لليوم الثاني فعاليات «مؤتمر ميونخ للأمن»، والذي هيمنت عليه ملفات التهديدات الإيرانية في المنطقة والحرب في سوريا إضافة إلى العلاقات بين أوروبا والولايات المتحدة.

ورفض وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو انتقادات الرئيسين الفرنسي والألماني ومسؤولين أوروبيين آخرين بشأن ما وصفوها بسياسة الانكفاء والأنانية التي تنتهجها الإدارة الأمريكية.