تفاصيل جلسة «الأمن الدولي» حول تطورات الوضع في العراق

 

شددت ممثلة الأمم المتحدة في العراق هينيس بلاسخارت على مسؤولية الدولة تجاه حماية المتظاهرين.

وطالبت بلاسخارت خلال جلسة خاصة لمجلس الأمن الدولي حول العراق بضرورة الاستجابة لمطالب المحتجين بشأن الإصلاح.

وأوضحت أن الدولة العراقية تتحمل المسؤولية الكاملة لحماية شعبها، وأن كل أشكال العنف ضد المتظاهرين غير مقبولة ويجب ألا تلهي عن مطالب المتظاهرين بالإصلاحات في العراق.

وبعدما أشارت الى مقتل أكثر من 400 شخص منذ بداية تشرين الأول/أكتوبر وإصابة أكثر من 19 ألفا بجروح” عبرت المسؤولة الأممية عن الأسف لعدم توقف استخدام الأسلحة الفتاكة ضد المتظاهرين.

وأضافت أن الأسلحة غير المميتة “يستمر سوء استخدامها ما يتسبب بجروح رهيبة ووفيات” منددة بعمليات التوقيف التعسفية وعمليات الخطف والتهديدات والترهيب، وفقا لفرانس برس.

 

من جانبه شدد ممثل الولايات الولايات المتحدة، على ضرورة عدم تدخل جيران العراق في شؤونه الداخلية وأشار إلى دعم واشنطن الشعب العراقي في مسعاهم لإقامة بلد مزدهر، مؤكدا في الوقت نفسه أن العراق يقف الآن على مفترق طرق.

فيما رحب ممثل الكويت بتشكيل لجنة تحقيق في قتل المتظاهرين، ووجه الشكر إلى السلطات العراقية على جهود إعادة ممتلكات بلاده

فيما ددعا رئيس أبرشية أربيل الكلدانية إلى إجراء انتخابات مبكرة في العراق، مشيرا إلى أن الشباب المسيحي في العراق شاركوا في المظاهرات.

وقال إن على المجتمع الدولي ألا يرضى بتغيير مزيف في العراق، محذرا من انزلاق البلاد إلى حرب أهلية.

وأضاف رئيس أبرشية أربيل الكلدانية في كلمته بجلسة مجلس الأمن، أن شعب العراق يريد أن تنهض بلاده من هذه الكبوة، مؤكدا أن هناك ميليشيات عمدت إلى استفزاز المتظاهرين

ومنذ الأول من تشرين الأول/أكتوبر يشهد العراق أسوأ أزمة اجتماعية مع متظاهرين ينددون بالفساد.

وتجري مشاورات سياسية للتوصل إلى تسمية خلف لرئيس الحكومة المستقيل عادل عبد المهدي وإلى قانون انتخابي جديد ينبثق منه برلمان أكثر تمثيلا مع حضور أكبر للشباب.