تفجيرات باريس تتصدر أعمال “قمة العشرين” في تركيا

إسطنبول – سعيد عبد الرازق

تعقد قمة مجموعة العشرين في منطقة بيليك بمدينة أنطاليا المطلة على البحر الأسود جنوب تركيا يومي 15 و16 (غدا وبعد غد) وسيكون من أبرز المشاركين فيها الرئيسين الأمريكي والروسي باراك أوباما وفلاديمير بوتين والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل فضلا عن العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز فيما يغيب الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند بسبب الأحداث الإرهابية التي وقعت أمس في باريس.

إلى جانب الموضوعات الاقتصادية والقضايا ذات التأثير على اقتصادات دول العالم وقضايا الطاقة والمناخ وموضوع الإرهاب الدولي، اقترح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الذي ترأس بلاده الدورة الحالية للقمة، إدراج موضوعي العراق وسوريا على جدول أعمالها.

واتخذت تركيا تدابير مشددة وأعلنت مدينة أنطاليا منطقة أمنية خلال فترة انعقاد القمة التي يسع أردوغان من خلالها إلى كسر العزلة التي عانت منها تركيا في الفترة الأخيرة بسبب بعض السياسات التي لاقت انتقادات حادة من جانب الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة.

وتعقد القمة في أجواء من التقارب بين الاتحاد الأوروبي وتركيا بسبب أزمة اللاجئين السوريين ومحاولة إغراء تركيا بمساعدات تصل إلى 3 مليارات يورو ومنح مواطنيها حق دخول دول أوروبا بدون تأشيرة وتحريك مفاوضات انضمامها إلى عضوية الاتحاد في مقابل وقف تدفق موجات اللاجئين على دول أوروبا.

ويأتي ذلك على الرغم من الانتقادات الحادة التي وردت في التقرير السنوي حول التقدم في المفاوضات بين تركيا والاتحاد الأوروبي لملف حرية الإعلام وحق التعبير وممارسات الحكومة ضد مواقع التواصل الاجتماعي فضلا عن انتهاك سيادة القانون واهتزاز استقلالية القضاء.

وقد طالب البرلمان الألماني بمناقشة موضوع حرية الصحافة في تركيا خلال قمة العشرين، كما كانت هناك توقعات بأن يتطرق الرئيس الأمريكي باراك أوباما إلى هذا الموضوع في كلمته خلال القمة.

واستبق أردوغان اعقاد القمة بتصريحات أشار فيها إلى أنها ستضع خارطة طريق لمستقبل الاقتصاد في العالم، لافتا إلى أن قمة مجموعة العشرين، تعد منتدى يجمع اللاعبين الاقتصاديين العالميين، فضلا عن توفيرها امكانية مناقشة مواضيع مختلفة على الأجندة العالمية خلال جلسات العمل حيث يعد ملف التغير المناخي أحد المواضيع التي ستتم مناقشتها فضلا عن موضوع الإرهاب الدولي.

ولفت أردوغان أن القمة ستحضرها 35 مجموعة، ومن ضمنها الأعضاء العشرون، مثل تركيا والاتحاد الأوروبي، فضلا عن منظمات دولية.

وذكر أردوغان أنه سيتم بحث ما يمكن فعله حيال المستقبل خلال اللقاءات، مشيرا إلى وجود ستة مجموعات فرعية منبثقة عن مجموعة العشرين.

كما نوّه إلى تأسيس مجموعة “سيدات العشرين” خلال رئاسة تركيا الدورية، لتضاف إلى  المجموعات الأخرى مثل “شباب العشرين”، و”رجال الأعمال”، و”المنظمات المدنية” و”النقابات”.

ولفت إلى أن المجموعات الست تعمل في مجالات مختلفة، بينها الزراعة والطاقة، حيث جرى عقد أكثر من 70 اجتماعًا تحضيريا، مبينًا أن الاجتماعات لا تجري في تركيا وحسب، بل في بقية  الدول الأخرى أيضا، وفي مقدمتها الولايات المتحدة.

واستضاف أردوغان الوفود المعنية مؤخرا في المجمع الرئاسي بأنقرة، واطلع عن كثب على نتائج أعمالها، معربا عن اعتقاده بأن القمة ستكون الأكثر حيوية وفائدة، بين القمم التي عقدتها مجموعة العشرين.

وستناقش القمة مواضيع الطاقة، والمنشآت الصغيرة والمتوسطة، والأمن الغذائي، والتغير المناخي.

بروتوكول كيوتو

وقال أردوغان، إن إحدى جلسات العمل في قمة العشرين، ستتمحور حول التغير المناخي، مبينا أنه شارك عبر دائرة تلفزيونية مغلقة، في اجتماع برئاسة الأمين العام للأمم المتحدة، بهذا الخصوص، حيث أدلى ببعض التصريحات، إلى جانب شخصيات مثل المستشارة الألمانية، ورئيس بيرو،  فضلا عن الرئيس الفرنسي فرانسو هولاند، الذي تستضيف بلاده مؤتمر باريس حول التغير المناخي، في 30 تشرين الثاني/نوفمبر الحالي، مؤكدًا أن قمة العشرين ستشكل فرصة لتناول الموضوع بشكل مفصل.

ولفت إلى أهمية “بروتوكول كيوتو”، وذكر أن هناك دول لم توقع عليه حتى اليوم، وأنه “ينبغي حل هذا الموضوع”، مشددًا على خطورة تصاعد مستوى انبعاث الغازات، في العالم.

ومن المتوقع أن تحقق تركيا العديد من المكاسب من استضافة القمة، وقال رئيس بلدية أنطاليا مندريس توريل إن قمةG20 ستسهم في الاقتصاد التركي بنحو 200 مليون يورو.

وأضاف توريل أن حجم الاستثمارات التي قامت به بلديته بلغ 100 مليون ليرة (أي ما يعادل 35 مليون دولار).

وأشار إلى أنه كان تم الحديث عن إقامة القمة في مدينة إسطنبول، غير أن الرئيس التركي ورئيس الوزراء أحمد داود أوغلو قررا إقامتها في مدينة أنطاليا الواقعة جنوب تركيا.

وشهد التحضير للقمة ضجة في وسائل الإعلام التركية والعالمية حول ممارسات الحظر التي قامت بها الحكومة التركية تجاه الصحف ووسائل الإعلام المعارضة لها ومنعها من تغطية أعمال القمة.

[covid19-ultimate-card region=”EG” region-name=”مصر” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]

[covid19-ultimate-card region=”AE” region-name=”الإمارات العربية المتحدة” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]

[covid19-ultimate-card region=”PS” region-name=”فلسطين” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]

[covid19-ultimate-card region-name=”العالم” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]