تقرير أممي: عام 2030 سيشهد أدنى نسبة إعالة في الشرق الأوسط وأفريقيا

توقع تقرير لمنظمة اليونيسف، أن يشهد عام 2030 أدنى نسبة إعالة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفریقیا .

ومن المنتظر أن يؤدي هذا الانخفاض في نسبة الإعالة إلى توفير مزيد من الفرص بما يتطلب إتاحة رفع مستويات التعليم والمشاركة والعمل الاجتماعي.

وأبرز التقرير الأممي، أن الأطفال والشباب يمثلون حاليًا حوالي نصف سكان منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا التي تشهد أعلى معدلات البطالة بين الشباب في العالم، والذي يصل بين الشابات في المنطقة حتى 40%.

مصر وخطط التنمية المستدامة 2030

وفي محاولة لتسليط الضوء على أهمية الاستثمار في الأطفال والنمو الاقتصادي والتنمية الاجتماعية، واستنادا إلى التقرير الأممي السابق وضعت مصر خلال السنوات الأخيرة خطة للتنمية المستدامة 2030 في ملف الشباب معلنة الاهتمام بخدمات التعليم والصحة، عن طريق رؤية تشاركية تم إعدادها بمشاركة مجتمعية واسعة.

ويقول محمد ممدوح، رئيس مجلس الشباب المصري، إن الفترة الماضية شهدت التعامل مع أكثر من 300 برنامج شبابي استفاد منها أكثر من 40 ألف شاب مصري على مستوى الجمهورية.

من جانبها، قالت وفاء ماجد، مدير الدراسات الاجتماعية بالجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء المصرية، إن المشاريع التنموية الجديدة كـ”العاصمة الإدارية” وغيرها من المشاريع ستفتح مجالات عمل للشباب تحد من البطالة.

ويشكل الشباب في الفئة العمرية من 15 إلى 40 عامًا 41% من لسكان مصر، ما دفع الدولة للعمل على دمجهم في المجتمع من خلال عدد من المبادرات والبرامج كالقضاء علي الفقر بقروض لمشروعات صغيرة ومتوسطة ل 211 ألف شاب.

وعملت مصر على مدار الـ3 أعوام على دعم الشباب عبر منصة مفتوحة للحوار والتعبير عن الآراء هي مؤتمرات الشباب، التي ساهمت في إنشاء قاعدة شبابية من الكفاءات القادرة على تولي المسؤولية السياسية، والمجتمعية والإدارية في الدولة.

وفي السياق ذاته، قال أستاذ التنمية والتخطيط وخبير التنمية البشرية صلاح هاشم، إن الأطفال هم بناء أي مجتمع إنساني، مشيرا إلى أنالاطفال فئات هشة تتأثر بالظروف السياسية والاجتماعية والثقافية التي تحيط بمنطقة الشرق الأوسط.

وأكد هاشم، أن خفض معدلات البطالة في مصر يدل على ارتفاع معدلات التشغيل في سوق العمل.