تمثال العذراء شاهدا على تفجيرات سريلانكا

“السلام عليكي يا مريم”، كلمات لا تخلو كنيسة في الداخل أو الخارج إلا وتجد تمثال السيدة مريم العذراء وتعلوه تلك الكلمات الإيمانية، فى فناء الكنائس يقف التمثال شاهداً على المصلين ويتبارك به البعض من حين إلى آخر، يبدو التمثال صامتاً، لكن في الصمت بلاغة.

مريم العذراء تقف في كل أجيال التاريخ في نقطة المركز من دائرته، لقد اختارتها نعمة الله لتصبح رابطة بين السماء والأرض، التفجيرات المتعاقبة في سيريلانكا قصمتها إلى نصفين لكنها لا تزال صامدة.

التفجيرات التي ضربت ثلاث كنائس وثلاثة فنادق في سريلانكا، الأحد، وارتفعت حصيلة الضحايا إلى 156 قتيلاً بينهم 35 أجنبياً، بحسب مصدر في الشرطة لفرانس برس.