تنديد عربي ودولي بمذبحة مسجدي نيوزيلندا

عبر زعماء في أنحاء العالم عن شعورهم بالغضب والحزن على استشهاد 49 شخصا عل الأقل في مسجدين بنيوزيلندا يوم الجمعة.

كما عبر بعضهم عن الاستياء مما وصفوه بأجواء «الشيطنة» التي أججت مثل تلك الهجمات.

 السعودية

وعبر مصدر مسؤول بوزارة الخارجية السعودية عن إدانة المملكة للهجوم وجدد «التأكيد على إدانة المملكة العربية السعودية للإرهاب بكل أشكاله وصوره وأيا كان مصدره، وعلى أن الإرهاب لا دين له ولا وطن».

مصر 

وفي القاهرة ندد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي «بأقوى العبارات بهذا الهجوم الإرهابي الآثم الذي استهدف بوحشية مصلين آمنين في بيوت الله”.

وقال السفير بسام راضي المتحدث باسم رئاسة الجمهورية إن الهجوم «يهز ضمير الإنسانية بأسرها ويضعها أمام مسئولياتها الأساسية المتمثلة في ضرورة تضافر جميع الجهود الدولية من أجل المواجهة الحاسمة للإرهاب والعنف والتطرف الفكري».

الأزهر الشريف

وندد الأزهر بالهجوم ووصفه بأنه «هجوم إرهابي مروع».

وحذر الأزهر في بيان من أن ما حدث «يشكل مؤشرا خطيرا على النتائج الوخيمة التي قد تترتب على تصاعد خطاب الكراهية ومعاداة الأجانب وانتشار ظاهرة الإسلاموفوبيا في العديد من بلدان أوروبا».

وأضاف أن الهجوم الإجرامي، يجب أن يكون جرس إنذار على ضرورة عدم التساهل مع التيارات والجماعات العنصرية التي ترتكب مثل هذه الأعمال البغيضة.

الإمارات العربية المتحدة

وردد وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش صدى هذه المشاعر قائلا على تويتر «يجب أن تستمر جهودنا الجماعية ضد العنف والكراهية بعزيمة متجددة».

فلسطين

من جهة أخرى، أفادت وكالة «وفا» للأنباء أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس دان الهجوم «الإجرامي والمروع والبشع».

خطيب المسجد الأقصى

ودعا المفتي العام  للقدس وخطيب المسجد الأقصى الشيخ محمد أحمد حسين الجمعة المصلين لأداء صلاة الغائب عن ارواح الضحايا في نيوزيلندا.

كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات

ووصف كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات الهجوم بأنه «نتيجة الأيديولوجية المتطرفة التي تزرع بذور الحروب الدينية»،

وشبه عريقات الهجوم بواقعة إطلاق نار على معبد يهودي في بيتسبرج بالولايات المتحدة أسفرت عن مقتل 11 شخصا في أكتوبر/تشرين الأول الماضي وهجمات مميتة على كنائس في مصر نفذها تنظيم داعش ومذبحة الحرم الإبراهيمي الذي نفذه مسلح إسرائيلي عام 1994 وخلف 29 قتيلا.

العراق

وأدان العراق، الذي أعلن مؤخرا “النصر” على تنظيم داعش الاعتداء مؤكدا أن هذا الحادث الذي طال المصلين يُثبِت أنَّ جميع دول العالم ليست في مأمن من الإرهاب، وليس أمام العالم إلا توحيد جهوده للقضاء عليه.

 

المغرب- الملك محمد السادس

وفي المغرب أعرب الملك محمد السادس عن «إدانته الشديدة للهجوم الإرهابي الشنيع» في برقية تعزية ومواساة إلى الحاكمة العامة لنيوزيلندا باتسي ريدي بثتها وكالة الأنباء المغربية.

وأعرب العاهل المغربي عن إدانته الشديدة لهذا «الاعتداء العنصري والإرهابي الآثم، الذي استهدف مصلين آمنين، في انتهاك بغيض لحرمة دور العبادة، وللقيم الانسانية الكونية للتعايش والتسامح والإخاء».

الأردن

 

وقال العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني إن  المذبحة البشعة، التي استهدفت مصلين يؤدون عباداتهم آمنين في مسجدين بنيوزيلندا، هي جريمة إرهابية صادمة ومؤلمة.

وأضاف العاهل الأردني عبر تغريدة له على تويتر “هذه الجريمة توحدنا للاستمرار في محاربة التطرف والكراهية والإرهاب الذي لا دين له”، داعيا بالرحمة لأرواح الضحايا الأبرياء والعزاء لأسرهم والأمة الإسلامية جمعاء.

 

إدانات غربية 

وعبر زعماء غربيون من الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب إلى المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل عن التضامن مع شعب نيوزيلندا ونددوا بالهجوم الذي وصفه البيت الأبيض بأنه «عمل من أعمال الكراهية».

باكستان

وقال رئيس وزراء باكستان عمران خان على مواقع التواصل الاجتماعي «ألقي بمسؤولية هذه الهجمات الإرهابية المتزايدة على ظاهرة الإسلاموفوبيا الحالية بعد أحداث 11 سبتمبر، إذ يتحمل 1.3 مليار مسلم بشكل جماعي اللوم عن أي عمل إرهابي».

البابا فرنسيس

وندد البابا فرنسيس بما وصفه «بأعمال العنف الحمقاء»، وقال فرنسيس في رسالة تعزية إنه «يؤكد لجميع مواطني نيوزيلندا، والمسلمين منهم بوجه خاص، تضامنه القلبي في أعقاب هذه الهجمات».

تركيا

وقال الرئيس التركي رجب طيب إردوغان «مع هذا الاعتداء، معاداة الإسلام (…) تخطت حدود المضايقة الشخصية لتصل إلى مستوى القتل الجماعي»، داعياً الدول الغربية إلى «اتخاذ إجراءات بشكل طارئ» لتجنّب «حصول كوارث جديدة».

نيوزيلندا

قالت الشرطة النيوزيلندية إن 49 قتلوا. وألقي القبض على ثلاثة رجال وامرأة ووجهت اتهامات بالقتل لرجل واحد، وقالت رئيسة وزراء نيوزيلندا جاسيندا أرديرن إنه قد يكون من بين الضحايا مهاجرون ولاجئون جدد.

وأضافت «إنهم منا. الشخص الذي ارتكب هذا العنف ضدنا ليس منا. ليس لهم مكان في نيوزيلندا».

أستراليا

وقال رئيس وزراء أستراليا سكوت موريسون إن المواطن الأسترالي الذي اعتقل بعد الهجوم «متطرف وإرهابي يميني عنيف».

الملكة إليزابيث

وقالت الملكة إليزابيث، وهي رأس الدولة النيوزيلندية، إنها تشعر «بحزن عميق بسبب الأحداث المروعة».

ترامب

ووصف ترامب الهجوم بأنه «مذبحة مروعة» وقال إن الولايات المتحدة تقف مع نيوزيلندا، وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب عبر «تويتر»«أعرب عن أحر مشاعر المواساة وأطيب التمنيات للنيوزيلنديين بعد المجزرة المروعة في المسجدين. توفي 49 شخصا بريئا بشكل عبثي للغاية وتعرض كثيرون لإصابات بالغة».

أنجيلا ميركل

وفي أوروبا أبدت ميركل حزنها «مع النيوزيلنديين على مواطنيهم الذين تعرضوا للهجوم والقتل بسبب الكراهية العنصرية بينما كانوا يصلون في مسجدهم». وقال وزير الخارجية الألماني هايكو ماس «عندما يتعرض الناس للقتل لا لشيء إلا لدينهم، فهذا هجوم علينا جميعا».

عمدة لندن

قال صادق خان، أول مسلم يتولى رئاسة بلدية لندن، إن سكان المدينة يدعمون سكان كرايستشيرش. كما وجه اللوم إلى كل من يروج للكراهية الدينية.

وقال عندما تتأجج نيران الكراهية، عندما تتم شيطنة الناس بسبب معتقداتهم، عندما يتم التلاعب بمخاوف الناس بدلا من تهدئتها، فستكون العواقب مميتة مثلما شهدنا اليوم للأسف».

المفوضية الأوروبية

وقالت المفوضية الأوروبية إن «هذا العمل الوحشي الأحمق بحق أبرياء في دار عبادتهم أبعد ما يكون عن قيم وثقافة السلام والوحدة التي يتشارك فيها الاتحاد الأوروبي مع نيوزيلندا».

رئيسة وزراء النرويج

وقالت رئيسة وزراء النرويج إرنا سولبرج إن الهجوم أعاد إلى الأذهان ذكريات عام 2011 عندما قتل المتطرف المعادي للمسلمين أندرس بريفيك 77 في تجمع للفتية والفتيات على جزيرة نرويجية. وقالت «هذا يثبت أن التطرف يتصاعد وأنه ينتشر في أماكن كثيرة».

وأثار اعتداء استهدف مسجدين في نيوزيلندا وأسفر عن مقتل 49 شخصا على الأقل خلال صلاة الجمعة حالة من الصدمة والاستياء حول العالم.

رئيسة الوزراء النيوزيلندية

وقالت رئيسة الوزراء النيوزيلندية جاسيندا أرديرن «لا يمكن وصف ذلك سوى بأنه هجوم إرهابي» متحدثة عن «أحد أحلك الأيام» في تاريخ البلاد.

وبث المهاجم الذي أفادت التقارير أنه أسترالي متطرف مباشرة عبر الإنترنت مقاطع من الاعتداء الدامي، ما أثار الغضب والذعر من احتمال وقوع هجمات مشابهة،ـ فيما شددت بعض الدول الاجراءات الأمنية في محيط المساجد عقب الهجومين.

وزير الداخلية الايطالي

ودان وزير الداخلية الإيطالي اليميني المتطرف ماتيو سالفيني الاعتداء على تويتر، وقال «مذبحة في نيوزيلندا، الإدانة والاحتقار التام للقتلة البغيضين، والصلاة لأجل الضحايا البريئة، والشفقة لهؤلاء الذين يقولون +الذنب دائما يقع على سالفيني».

مفوضية حقوق الإنسان

وقالت مفوضة حقوق الانسان في الامم المتحدة ميشيل باشليه إن هذا الاعتداء “الاجرامي والارهابي الناتج عن الرهاب من الاسلام تذكير آخر بأن العنصرية تقتل”، قبل ان يقف مجلس حقوق الانسان دقيقة صمت خلال جلسة مخصصة لمواجهة الايديولوجيات المتطرفة.

رئيس مفوضية اللاجئين

اما رئيس مفوضية اللاجئين فيليبو غراندي فقال ان سفك الدم «الذي يحركه الحقد والخوف من الآخرين” أمر “صادم للغاية».

رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي

أعربت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي عن تعازيها الخالصة «بعد الهجوم الإرهابي المروع في كرايست تشيرش. أتضامن مع كل من تأثّر بعمل العنف المقزز هذا».

وزير خارجية الفاتيكان

وقال وزير خارجية الفاتيكان بيترو بارولين في برقية إن البابا «يشعر بحزن عميق لعلمه بالإصابات والخسارة في الأرواح الناجمة عن أعمال العنف العبثية».

اليابان

دانت اليابان «بشدة عملية إطلاق النار الوحشية التي وقعت في كرايست تشيرش”، وفق بيان صادر عن رئيس وزرائها شينزو آبي الذي شدد على أن طوكيو “عازمة على الوقوف في وجه الإرهاب».

رئيس الوزراء الماليزي

وأعرب رئيس الوزراء الماليزي مهاتير محمد عن أمله في أن «توقف (نيوزيلندا) هؤلاء الإرهابيين وتتخذ الاجراءات اللازمة بموجب قوانين البلاد».

رئيس إندونيسيا

وأما جوكو ويدودو رئيس إندونيسيا، أكبر بلد مسلم، فقال «ندين بشدة هذا النوع من أعمال العنف».

رئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك

وصف رئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك الأنباء من نيوزلندا بشأن الاعتداء بـ”المروعة” مؤكدا أن “الهجوم الوحشي (…) لن يضعف التسامح واللياقة اللتان تعرف بهما نيوزيلندا”.

الرئيس الروسي

وقال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين «الاعتداء على أناس مسالمين تجمعوا للصلاة هو أمر صادم بقسوته وخبثه”، معربا عن أمله بأن “يعاقب المتورطون بشدة».

 إيمانويل ماكرون

وندد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون كذلك بالهجوم «الشنيع” مؤكدا أن بلاده “تقف ضد جميع أشكال التطرف».

الأمين العام لحلف شمال الأطلسي

وقال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ إن الحلف يقف إلى جانب صديقتنا وشريكتنا نيوزيلندا في الدفاع عن مجتمعاتنا المنفتحة وقيمنا المشتركة.

رئيس الوزراء الإسباني

أما رئيس الوزراء الإسباني نيدرو سانشيز فأعرب عن تضامنه مع الضحايا وعائلاتهم والحكومة النيوزيلندية بعد الهجمات التي نفذها «متعصبون ومتطرفون يريدون تدمير مجتمعاتنا».