تواصل فعاليات منتدى تعزيز السلم في المجتمعات المسلمة في الإمارات

16

تواصلت فعاليات “منتدى تعزيز السلم في المجتمعات المسلمة” في ملتقاه السنوي الخامس، الذي يعقد تحت عنوان “حلف الفضول فرصة للسلام العالمي” لليوم الثاني؛ في إطار البحث عن مخرجات تشكيل حلف فضول عالمي جديد، يتميز بفاعلية وقدرة على ممارسة دوره؛ باستعادة قيم الرحمة والتأسي بالمعاش والإنتصار للإنسان وانتشالها من أحضان التاريخ، حسبما أطر  الشيخ عبدالله بن بيه رئيس المنتدى أعمال الملتقى في كلمة ألقاها؛ بحضور نحو 800 شخصية من ممثلي الأديان الكبرى حول العالم؛ بالإضافة إلى طيف واسع من المفكرين والعلماء والباحثين والإعلامين والمهتمين بتعزيز ثقافة السلم وترسيخ قيم التسامح والتعايش الإنساني السعيد.

ورحب معالي ابن بيه رئيس “مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي” بالحضور في أبوظبي، فضاء الإنسانية وعاصمة التسامح والتعايش والسلام المستدام، أرض المؤسس القائد، المغفور له الشيخ زايد في عام زايد الخير؛ برعاية كريمة من أبناء زايد، زادهم الله من خيره وفضله. معرباُ عن سروره؛ لأن “منتدى تعزيز السلم في المجتمعات المسلمة”، يجمع أولي بقية من العقلاء والحكماء من ثقافات وديانات وأعراق مختلفة.

وقال ابن بية “لقد غرسنا في ملتقى المنتدى الأول بأبوظبي سنة 2014، شجرة السلام، وتعهدناها في الملتقيات اللاحقة، ليقوى جذعها ويمتد فرعها للوقوف في وجه العواصف العاتية التي تهبُّ على البشرية، وتزعزع أركان بناء السلام؛ لأن العنف صار لغة كل مفلس في مشارق الأرض ومغاربها، وبات خطاب الكراهية سلعة رائجة في أسواق المزايدات الإيديولوجية. وعلى الرغم من ذلك، لا يزال هناك أولو بقية من المحبين للسلام، وهم وإن تنوعت مشاربهم، واختلفت أديانهم وألسنتهم، إلا أن مقاصدهم توحدت، فوضعنا أيدينا بأيديهم، وتقاسمنا وإياهم آمال السلام وآلام الواقع.

وكان الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي الإماراتي قد افتتح فعاليات الملتقى السنوي الخامس لـ “منتدى تعزيز السلم في المجتمعات المسلمة” الذي يعقد في أبوظبي تحت عنوان “حلف الفضول – فرصة للسلم العالمي” وتستمر أعماله لمدة 3 أيام.

وبحسب ما ذكرته وكالة الأنباء الإماراتية وام فقد كرم بن زايد الفائزين بـ “جائزة الحسن الدولية للسلم” لعام 2018 في دورتها الرابعة التي تم منحها إلى أسياس أفورقي رئيس دولة إريتريا والدكتور أبي أحمد رئيس وزراء جمهورية أثيوبيا الفيدرالية الديمقراطية حيث تسلم التكريم نيابة عنهما سفيري إريتريا واثيوبيا لدى دولة الإمارات.

وأثنى الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان على الدور البناء لأسياس أفورقي رئيس دولة إريتريا و الدكتور أبي أحمد رئيس وزراء جمهورية أثيوبيا الفيدرالية الديمقراطية في صناعة السلام في منطقة القرن الأفريقي.

حضر افتتاح الملتقى وحفل التكريم .. الشيخ عبدالله بن بيه رئيس منتدى تعزيز السلم رئيس “مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي” ومحمد بن عبدالكريم العيسى أمين عام رابطة العالم الإسلامي وسام براونباك سفير الولايات المتحدة للحريات الدينية والحاخام ديفيد روزن عضو مجلس أمناء مركز الملك عبدالله لحوار الحضارات و محمد مختار جمعة وزير الأوقاف في جمهورية مصر العربية وآدم أنجينغ المستشار الخاص للأمين العام للأمم المتحدة وسارة خان رئيسة لجنة مكافحة التطرف – المملكة المتحدة والسلطان محمد سعد أبو بكر الثاني سلطان سكوتو – نيجيريا والدكتور محمد المحرصاوي رئيس جامعة الأزهر وعدد من المسؤولين.

ويشارك في الملتقى نحو 800 شخصية من ممثلي الأديان والمنظمات الحقوقية والإنسانية الدولية ونخبة واسعة من العلماء والمفكرين والباحثين على مستوى العالم.