توتر جديد بين أنقرة وواشنطن حول «الانقلاب الفاشل»

أزمة دبلوماسية جديدة في إطار أزمات متكررة بين واشنطن وأنقرة على خلفية انقلاب فاشل وقع في الـ 15 من يوليو الجاري، وذلك بعد ملاحظات لقائد العمليات الوسطى الأمريكي جوزيف فوتيل على اعتقال أو عزل مسؤولين أتراك، وهو ما لاقى ردودا أكثر حدة من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

وفي مؤتمر صحفي، قال الجنرال الأمريكي المسؤول عن العمليات العسكرية الموجهة ضد تنظيم داعش أنه «بالفعل لدينا علاقات مع معظم القادة الأتراك، وخاصة القادة العسكريين منهم» متسائلا عن العلاقات مع هؤلاء القادة في ظل الإجراءات التي يتخذها أردوغان باعتقال القادة العسكريين وغيرهم في أعقاب محاولة الانقلاب.

وفي رد غاضب من الرئيس التركي قال «هذا ليس من شأنكم أن تتخذوا هذا القرار، من أنتم؟، اعرفوا مكانكم، أنتم تقفوا إلى جانب الانقلابيين بدلا من ان تشكرونا لمواجهة محاولة الانقلاب».

وكان الرئيس التركي اتجه إلى تبني حملة تطهير للآلاف من المسؤولين العسكريين، ومسئولي الحكومة منذ محاولة الانقلاب التي خلفت 265 قتيلا، حيث أمر أردوغان باعتقال 149 من الجنرالات وقادة الجيش، المختلفين أيديولوجيا مع حزب العدالة والتنمية الحاكم، كما امتدت حملات التطهير إلى وسائل الإعلام التي أغلق العشرات منها واعتقل العديد من الصحفيين.

وردا على تصريحات أردوغان العنيفة، أصدر فوتيل بيانا يوضح فيه أن «أي تقارير متداولة بشأن تورطي في محاولة انقلاب بتركيا هي معلومات غير دقيقة إطلاقا» مؤكدا أن «تركيا شريك حيوي في المنطقة لعدة سنوات، ونقدر جهودها في استمرار التعاون ونتطلع إلى مزيد من الشراكة في محاربة إرهاب داعش».

الجدل الأخير دفع بوزارة الدفاع الأمريكية «البنتاجون» بإصدار بين رسمي ردا على ما وصف بـ «المشادات والاضطرابات» الأخيرة بين البلدين، حيث قال المتحدث باسم الوزارة بيتر كوك «تركيا شريك وحليف قوي، وأي تقارير تتحدث عن تورط وزارة الدفاع في محاولة الانقلاب هي تقارير سخيفة وغير معقولة».

ووفق صحيفة فورين بوليسي الأمريكية، فإن فوتيل لم يكن المسؤول رفيع المستوى الأول الذي أبدى قلقه حيال مصير المؤسسة العسكرية التركية، التي تأتي في المرتبة الثانية في حلف الناتو بعد الولايات المتحدة الأمريكية، حيث قال مدير الاستخبارات القومية جيمس كلابر، قال الخميس الماضي، أن «الرد العنيف الذي تنتهجه تركيا أثر على الأمن القومي التركي، العديد من شركائنا تم عزلهم أو اعتقالهم، ولا شك أن ذلك يجعل الأمور أكثر تعقيدا».

على الجانب الآخر, أعربت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل عن قلقها حيل الأوضاع في تركيا مشيرة إلى أنه «من المهم تتبع الانقلابيين بكل الطرق المتاحة، إلا أن حجم ذلك هو ما يثير للقلق»، كما طالب وزير خارجيتها فرانك فالتر شتاينماير الاتحاد الأوروبي بوقف المفاوضات مع تركيا على خلفية حملات التطهير التي تتبعها.

وفي ظل إعلان حالة الطوارئ التي من المقرر أن تستمر لمدة 3 أشهر أخرى،  قامت السلطات بعزل أو اعتقال 60 ألف من الأكاديميين ومسئولي الحكومة، فيما يتزايد هذا العدد في الوقت الحالي.

يأتي ذلك في الوقت الذي شهد تظاهرات الآلاف من المواطنين الأتراك خارج قاعدة أنجرليك الجوية التي تستقبل طائرات أمريكية لمحاربة داعش في سوريا، حيث أحرق المتظاهرون العلم الأمريكي، وذلك احتجاجا على ما اعتبروه تدخل في الشأن التركي مطالبين بإغلاق القاعدة الجوية ومنع أمريكا من الاستفادة منها.

وقد بدأ التوتر بين أنقرة وواشنطن في أعقاب الانقلاب على خلفية اتهامات تركيا لرجل الدين المعارض فتح الله كولن المقيم في أمريكا، بتنظيم الانقلاب «الفاشل»، وسط مطالبات بتسليمه، وهو ما طالبت واشنطن على أثره بدلائل تورطه في الانقلاب ما أثار غضب أنقرة.

مصر

79٬254
اجمالي الحالات
950
الحالات الجديدة
3٬617
اجمالي الوفيات
53
الوفيات الجديدة
4.6%
نسبة الوفيات
22٬753
المتعافون
52٬884
حالات تحت العلاج

الإمارات العربية المتحدة

53٬577
اجمالي الحالات
532
الحالات الجديدة
328
اجمالي الوفيات
1
الوفيات الجديدة
0.6%
نسبة الوفيات
43٬570
المتعافون
9٬679
حالات تحت العلاج

فلسطين

5٬220
اجمالي الحالات
191
الحالات الجديدة
24
اجمالي الوفيات
4
الوفيات الجديدة
0.5%
نسبة الوفيات
525
المتعافون
4٬671
حالات تحت العلاج

العالم

12٬337٬473
اجمالي الحالات
215٬716
الحالات الجديدة
554٬636
اجمالي الوفيات
4٬560
الوفيات الجديدة
4.5%
نسبة الوفيات
6٬929٬179
المتعافون
4٬853٬658
حالات تحت العلاج