توتنهام يفرض التعادل على سيتي بعد جدل جديد من حكم الفيديو المساعد

ألغى حكم الفيديو المساعد هدفا متأخرا سجله جابرييل جيسوس ليتعادل مانشستر سيتي 2-2 بملعبه مع توتنهام هوتسبير، يوم السبت، وهي أول مباراة في دياره بالدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم لا تنتهي بالانتصار في حوالي ثمانية أشهر.

وفي مباراة مميزة على صعيد الأداء الكروي وفي ظل تمتع كلا الفريقين بلاعبين من أصحاب الموهبة قاتلوا بإيقاع لا يهدأ، حسمت تقنية حكم الفيديو المساعد النتيجة بعد أن التقطت لمسة يد لم تكن لتحتسب وفقا للقوانين السابقة الخاصة بلمسة اليد.

وسجل المهاجم البرازيلي ما بدا أنه هدف الفوز في الوقت المحتسب بدل الضائع لكن بينما كان لاعبو سيتي يحتفلون، لاحظ حكم الفيديو المساعد لمسة يد من إيمريك لابورت مدافع سيتي قبل أن يهز جيسوس الشباك.

وألغت قاعدة لمسة اليد الجديدة الحاجة لوجود تعمد في اللمس لكي يتم احتساب المخالفة. ويكون من الكافي حاليا أن تحدث لمسة عابرة لإلغاء أي هدف يسجل نتيجة لها.

وبدت الإثارة، والإحساس المرير المصاحب للاحتفال بالهدف ليتم إلغاؤه بعدها، أمرا اعتياديا بالنسبة لسيتي الذي ودع دوري أبطال أوروبا في أبريل نيسان أمام توتنهام بعد أن ألغي له هدف متأخر عقب مراجعة تقنية حكم الفيديو.

وقال هوجو لوريس حارس توتنهام “لكي أكون أمينا، اعتقدت أنه هدف. الأمر ينطوي على سوء حظ بالنسبة لسيتي. أي شخص يمكن أن يكون له تفسير مختلف لتلك اللحظة. لكننا سعداء بنقطة التعادل.

“نظرت إلى شاشة الملعب وأدركت أن هناك لمسة يد وهو ما صب في مصلحتنا وشكل سوء حظ لسيتي لكن هناك الكثير من المباريات المقبلة. نريد أن نستمتع باللحظة في الوقت الحالي”.

وألقت الإثارة والجدل بظلالها على مواجهة مميزة سيطر عليها سيتي لفترات طويلة.

وتقدم فريق المدرب بيب جوارديولا في الدقيقة 20 عندما أرسل كيفن دي بروين كرة عرضية من اليمين قابلها رحيم سترلينج عند الزاوية البعيدة بضربة رأس.

لكن تقدم سيتي استمر أقل من ثلاث دقائق بعدما عادل إيريك لاميلا النتيجة عقب تمريرة متقنة من تانجي ندومبلي.

ولم يؤثر الهدف على سيتي ولم يكن تقدمه مرة أخرى مفاجئا عن طريق سيرجيو أجويرو في الدقيقة 35، وكان دي بروين هو صانع الهدف مرة أخرى بتمريرة عرضية منخفضة حولها المهاجم الأرجنتيني ببراعة في الشباك.

وحاصر سيتي منافسه في منتصف ملعبه مرة أخرى وأمطر مرمى الحارس هوجو لوريس بالتسديدات لكن الفريق الزائر نجح في معادلة النتيجة مجددا. وأشرك ماوريسيو بوكيتينو مدرب توتنهام لوكاس مورا وهز اللاعب البرازيلي الشباك من اللمسة الأولى له في الملعب، إذ تفوق على رقيبه كايل ووكر ليسجل برأسه من ركلة ركنية نفذها لاميلا.

وفي النهاية المثيرة للمباراة سرق حكم الفيديو المساعد الأضواء مرة أخرى.