تونس تتقدم بمشروع قرار لبدء وقف إطلاق نار عالمي

تقدمت تونس بمشروع قرار إلى مجلس الأمن يصف جائحة “فيروس كورونا” المستجد بأنه “تهديد على البشرية والسلام والأمن الدوليين”، ويدعو لوقف إطلاق نار إنساني عالمي فوري للرد على “التهديد غير المسبوق الذي يشكله مرض (كوفيد-19).
لم تتصدى أقوى هيئة في الأمم المتحدة للوباء الذي يجتاح العالم، لكن سفير جمهورية الدومينيكان خوسيه سينجر – رئيس المجلس الحالي – قال أمس الأربعاء إنه يتوقع أن يجتمع الأعضاء الأسبوع المقبل، أو قبل ذلك لمناقشة الوضع.
وقال دبلوماسيون إنه من المتوقع أن يطلع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش المجلس على الوضع بناء على طلب سفير ألمانيا لدى الأمم المتحدة كريستوف هويسغن.
وقال سينجر إن المفاوضات بشأن القرار تجري بين أعضاء المجلس الخمسة عشر.
ويشدد مشروع القرار، الذي يقول دبلوماسيون إنه يحظى بدعم 10 أعضاء غير دائمين في المجلس، على أهمية “العمل الدولي العاجل للحد من تأثير الجائحة، ويشدد على أن مكافحة هذا الوباء تتطلب المزيد من التعاون والتضامن الدوليين، واستجابة دولية منسقة وشاملة وعالمية تحت قيادة الأمم المتحدة.”.
وفيما يتعلق بوقف عالمي لإطلاق النار، يطالب القرار المقترح “بأن تؤكد جميع الجهود على مكافحة الوباء وإنقاذ الأرواح”.
كما سيعبر عن “التزام المجلس باتخاذ تدابير خاصة لتوفير الحماية لأكثر الفئات ضعفاً في مناطق النزاع، وخاصة اللاجئين والسكان المشردين والنساء والأطفال وذوي الإعاقة”.
سبق لمجلس الأمن أن تعامل مع حالتي طوارئ متعلقين بالصحة العامة؛ أولاهما: جائحة فيروس نقص المناعة البشرية (الإيدز)، وثانيهما: فيروس إيبولا سريع الانتشار في غرب أفريقيا عام 2014، والذي وصفه المجلس بأنه يشكل تهديدا على السلم والأمن الدوليين.
ومن المتوقع أن تقرر الجمعية العامة للأمم المتحدة مساء الخميس ما إذا كانت ستتبنى أحد قرارين متنافسين بشأن الجائحة أو كليهما.