تونس.. هل يلقى الفخفاخ مصير الجملي؟

يأمل رئيس الوزراء التونسي المكلف إلياس الفخفاخ في تفادي ما تعرض له سلفه الحبيب الجملي حينما فشل في نيل ثقة نواب البرلمان.

واستبقت أحزاب تونسية كشْف الفخفاخ عن تشكيلته الحكومية، بإعلانها أنها ترفض منحه ثقة نوابها، ما قد يدفع نحو حل البرلمان والدعوة إلى انتخابات مبكرة، بحسب الدستور التونسي.

وقال الكاتب والمحلل السياسي عبد الله العبيدي، إن حكومة الفخفاخ ليس لها أي حظوظ لنيل ثقة البرلمان التونسي، مؤكدا أن الأحزاب كافة لن تصوت لها.

وأعلن رئيس الوزراء التونسي المكلف إلياس الفخفاخ عن تشكيلة حكومته المقترحة، محذرا من تداعيات عدم منحها الثقة.

رئيس الحكومة التونسية المكلف إلياس الفخفاخ يعلن تشكيلة حكومته

رئيس الحكومة التونسية المكلف إلياس الفخفاخ يعلن تشكيلة حكومته#تونس

Gepostet von ‎قناة الغد Alghad TV‎ am Samstag, 15. Februar 2020

واعتبر الفخفاخ أن قرار حركة النهضة الانسحاب من المشاورات الحكومية وعدم منح الثقة لحكومته يضع تونس في موقف صعب يقتضي التمعن ودراسة الخيارات الدستورية والقانونية والسياسية.

من جانبه قال المحلل السياسي بلحسن اليحياوي، إن “حركة النهضة” تقوم بابتزاز غير مقبول لا منطقيا ولا سياسيا بشأن إعلانها عدم منح الثقة لحكومة الفخفاخ، موضحا أنها تخشى تولي الوزراء حقائب لا تخدم مصالحها.

بينما يرى الأكاديمي والباحث السياسي دكتور خالد عبيد، أن موقف النهضة ليس مفاجئا، وأن إعلان الحركة عدم منح الثقة لحكومة الفخفاخ كانت له عدة خيارات أبرزها أن الوضع في تونس دقيق للغاية.

وكانت حركة النهضة التونسية أعلنت انسحابها من مشاورات تشكيل الحكومة الجديدة، بينما أعلن حزب قلب تونس أنه لن يمنحها الثقة في البرلمان.

وأرجع رئيس مجلس شورى النهضة في مؤتمر صحفي، القرار إلى إصرار الفخفاخ على رفض مطلب الحركة بإقامة حكومة وطنية لا تقصي أحدا.