تونس والجزائر تبحثان عن فوز جديد في أمم أفريقيا

يخوض المنتخب التونسي، اليوم الخميس، مواجهة محفوفة  بالمخاطر عندما يلتقي نظيره منتخب مدغشقر على ملعب السلام في الدور ربع النهائي لبطولة كأس الأمم الأفريقية والتي تحتضنها مصر.

ويبحث منتخب تونس عن انتصاره الأول في النسخة الحالية للمسابقة، حيث تأهل إلى دور الـ16 بعدما احتل وصافة المجموعة الخامسة برصيد 3 نقاط من ثلاث تعادلات أمام كل من أنجولا ومالي وموريتانيا.

واستعان نسور قرطاج بركلات الترجيح لتخطي عقبة غانا في دور الستة عشر، بعدما خيم التعادل بهدف لمثله على الوقتين الأصلي والإضافي.

على الجانب الآخر, ظهر منتخب مدغشقر بشكل مبهر طوال مشواره في المسابقة، حيث ظل محافظا على سجله خاليا من الهزائم طوال مبارياته الأربع التي خاضها في البطولة.

كما تصدرت مدغشقر، ترتيب المجموعة الثانية بدور المجموعات برصيد سبع نقاط، عقب تعادلها مع غينيا وفوزها على بوروندي ونيجيريا، قبل أن تواصل مفاجآتها وتطيح بالكونغو الديمقراطية من دور الستة عشر.

ولحساب الدور ذاته, يتطلع المنتخب الجزائري لمواصلة عروضه القوية في البطولة الإفريقية, عندما يلتقي مع كوت ديفوار على ملعب السويس الجديد.

ويمتلك منتخب الجزائر، الفائز باللقب القاري عام 1990، أقوى خط هجوم في البطولة، برصيد 9 أهداف، كما يتميز أيضا بصلابته الدفاعية حيث يعد هو المنتخب الوحيد في المسابقة الذي مازال محافظا على نظافة شباكه.

من جانبه، يرغب منتخب كوت ديفوار في الظهور مجددا بالدور قبل النهائي للبطولة، في ظل أدائه التصاعدي بالنسخة الحالية.

حيث بدأ منتخب الأفيال البطولة الحالية بأداء باهت، وفاز بصعوبة بهدف نظيف على جنوب إفريقيا، ثم خسر من المغرب بهدف دون رد، قبل أن يحقق فوزا كبيرا بأربعة أهداف مقابل هدف على ناميبيا في آخر مبارياته بالمجموعة الرابعة، بعدها تخطى عقبة المنتخب المالي بفوزه عليه بهدف نظيف في دور الـ16.